چطور باید همسر اول رو برای پذیرش همسر دوم آماده کرد؟

تب‌های اولیه

41 پستها / 0 جدید
آخرین ارسال

[="Tahoma"][="DarkGreen"][="3"]تعدد الزوجات ليس مشكلة، بل حل لمشكلة .. ولكن !
محمد رشيد العويد قالت : ألا توافقني على أن ( تعدد الزوجات ) كان وراء مشكلات أسرية واجتماعية كثيرة ؟
قلت : ولم لا تقولين إنه قدم حلولاً لمشكلات أسرية واجتماعية كثيرة ؟
قالت : كيف يقدم التعدد حلولاً وهو نفسه مشكلة ؟!
قلت : لا يحق لك أن تصفي تشريعاً إسلامياً بأنه مشكلة . هذا أولاً .
قالت على الفور : وثانياً ؟
قلت : انظري إلى المجتمعات التي تمنع التعدد وتأملي في ملايين حالات التعدد غير الشرعي المنتشرة فيها وما أحدثته من مشكلات خطيرة لم يجدوا لها حلاً حتى الآن .
قالت : أي مشكلات ؟
قلت : في أوروبا وأميركا وغيرها مئات آلاف الأطفال الذين ولدوا خارج الزواج .. أليس كل واحد من هؤلاء الأطفال مشكلة ؟
قالت : ما ذنب هؤلاء الأطفال حتى تجعل كل واحد منهم مشكلة ؟
قلت : هو ضحية ، لا ذنب له ، لكن العلاقة غير الشرعية جعلت منه مشكلة حين تخلى عنه أبواه فأنشأت الحكومات آلاف الملاجئ لرعايتهم بعيداً عن حنان الأم ومسؤوليات الأب.
قالت : كثيرات من النساء لا يتخلين عن أطفالهن المولودين من علاقة غير شرعية .. بل الآباء هم الذين يتخلون عنهم ولا يعترفون بهم .
قلت : وهل يلغي هذا الواقع تلك المشكلة ؟ ما ذنب الطفل حتى يتخلى عنه أبوه وتحمل أمه وحدها مسؤوليات أبيه مع مسؤولياتها ؟ ألن يفتقد هذا الطفل ، عندما يكبر ، أباه وهو يسمع زملاءه ورفاقه وجيرانه يتحدثون عن آبائهم وما يفعلونه لهم ويقدمونه إليهم من حب وعطف وصحبة ؟
قالت : وهل يختلف الأمر في التعدد ؟
قلت : يختلف كثيراً ..
قالت : كيف ؟
قلت : الأطفال من الزوجة الثانية لهم أب ، يُنسبون إليه ، ويرعاهم ، إنهم يعيشون في أسرة مثل غيـرهم من الأطفال ، وحالهم يختلف كثيراً عن حال أطفال ولدوا من بنات أو نساء من دون زواج !
قالت : هذا بالنسبة إلى الأطفال .
قلت : بل حتى النساء ، حال المتزوجات منهن مختلف كثيراً عن حال من يُقمن علاقات غير شرعية مع رجال متزوجين أو غير متزوجين .
قالت : كيف ؟
قلت : المرأة المتزوجة من رجل متزوج أفضل حالاً من المرأة التي تقيم علاقة غير شرعية مع رجل متزوج ؟
قالت : وما صلة هذا بالتعدد ؟
قلت : له كل الصلة ! فالمرأة المتزوجة من رجل متزوج فعلت هذا لإباحة الإسلام لهذا التعدد ، والمرأة التي أقامت علاقة غير شرعية مع رجل متزوج مارست التعدد غير الشرعي المنتشر كثيراً وخاصة في بلاد غير المسلمين .
قالت : وفي أي مجال يكون حال المرأة المتزوجة من رجل متزوج أفضل من حال من أقامت علاقة غير شرعية مع رجل متزوج .
قلت : في المجالات جميعها ، وأولها وصفك أنت للمرأة الأولى بأنها (( متزوجة )) وللثانية بأنها (( أقامت علاقة غير شرعية )) ، وهو أن الحال الأولى حلال ، والحال الثانية حرام .
قالت : وماذا غير هذا ؟
قلت : المرأة المتزوجة آمنة ، لا تخاف ، بينما المرأة الثانية ، تفتقد الأمن وتخاف أن تكتشف فتحاسب وتعاقب .
قالت : وأيضاً ؟
قلت : المتزوجة لها حقوق على زوجها ؛ بينما (( الخليلة )) أو (( العشيقة )) يتركها الرجل متى شاء لأنه لا عقد بينها وبينه ، فلا حقوق لها .
قالت : والمتزوجة تحس بالاستقرار والعشيقة تفتقد هذا الاستقرار .
قلت : أحسنت ، ولهذا فإن الرجل يحرص على عدم حمل خليلتـه ، وهي تحرص على ذلك أيضاً ، بينما المتزوجة تحمل من زوجها دون حرج ، وتضع حملها وهي مطمئنة وتسجل ولدها منسوباً إلى والديه ، بينما الخليلة تحاول إسقاطه لتتخلص منه في خُفية حتى لا يعلم بذلك أحد .
قالت : هناك أمر مهم .
قلت : ما هو ؟
قالت : التعدد غير الشرعي أريح للرجل وأسهل ، وهو أتعب على المرأة وأصعب ، بينما التعدد الشرعي أصعب على الرجل ويُحمِّله مسؤوليات ؛ بينما هو أريح للمرأة ويحفظ لها حقوقاً على الرجل يؤديها لها .
قلت : ما شاء الله ، صرت توافقين بعد أن كنت تخالفين .
قالت : لقد أوضحت لي بالمنطق والواقع أن التعدد خير للمرأة .
قلت : ما فعلت سوى محاولة بيان بعض حكمة تشريع الإسلام في التعدد .
قالت : ما أوضحتَه من بيان حول ما حققه التعدد للمرأة نظرتَ فيه إلى الزوجة الثانية ؛ لكنك لم تشر إلى الزوجة الأولى التي تشعر بالظلم من زواج زوجها عليها .
قلت : ليس كل النساء ، هناك نساء لا يرفضن زواج أزواجهن ، بل منهن من تخطب لزوجها .
قالت : لكنهن قليلات جداً .
قلت : صدقت . وقليلون أيضاً الذين يتزوجون زوجة ثانية .
قالت : كيف ؟
قلت : المسؤوليات الكثيرة التي ينبغي أن يحملها الرجل ، ومنها الإنفاق وتوفير السكن ، تجعل كثيرين من الرجال يكتفون بزوجاتهم ،وهذا ما تؤكده الإحصاءات .
قالت : كم تبلغ نسبة المعددين إلى غير المعددين ؟
قلت : إنها تتراوح بين 5 إلى 15 في المئة ، وفي بعض المجتمعات العربية أو المسلمة لا تتجاوز 1 % .
قالت : إنها نسبة ضئيلة جداً .
قلت : وحتى هؤلاء الذين يعددون ، مع قلتهم ، لا يقيمون العدل الواجب عليهم بين زوجاتهم ، ومن ثم فهم محاسبون وكان عليهم ألا يتزوجوا حتى يتأكدوا تماماً أنهم يستطيعون العدل .
قالت : ماذا تقول ؟ هل هذا معقول ؟ أعني هل هذا موجود في الشرع ؟
قلت : أجل ، أما قال الله تعالى  فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة  النساء 3 . أي إن خفتم ألا تعدلوا بين الزوجات في القسْم ونحوه فتزجوا واحدة فقط ولا تزيدوا عليهم .
وقال النبي  ( من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما ؛ جاء يوم القيامة وأحد شقيه ساقط ) وفي رواية ( وشقه مائل ) أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجة .
قالت : والله لـو كنتُ رجلاً لفكرت ألف مرة قبل الزواج من امرأة ثانية بعدما سمعته من كلامك .
قلت : بل هو كلام الله تعالى وكلام رسوله  وكلام الفقهاء الذين شرحوا وبيّنوا .[/][/][/]

حامی;891712 نوشت:

سلام عليكم
خب اينا براي كسي است كه بخواهد تحقيق كند
سخن من همان دو پست اولم بود

حالا اگر کسی جزو افرادی باشد که بخواهد تحقیق کند و عربیش هم خوب نباشد باید چکار کند؟! چه جوری این مطالب را بفهمد:Gig:

[="Tahoma"][="DarkGreen"][="3"]

مشكلات تعدد الزوجات

المشكلات العائلية كثيرة جداً، لأن أسبابها كثيرة، وتعدد الزوجات مثله مثل أيّ أمر في الأسرة، له أسبابه، ونتائجه، وآثاره، بل إن أي وضع في هذه الحياة له جانبان: جانب المحاسن، وجانب المساويء. لكن يُؤخذ بها الأمر أو ذا لغلبه محاسنه على مساوئه، ومشكلات تعدد الزوجات في جملتها نزاع بين الزّوجات والزّوج والأولاد على مطلب من مطالب الحياة في الأسرة؛ من مأكل، أو ملبس، من نوع خاص، أو مسكن أو نفقة، أو نزاع حول مكانة كل من هؤلاء في الأسرة، وبصفة خاصة كل زوجة لها مكانة عند زوجها ومكانة كل ولد عند الأب. ولهذه المنازعات شبيه في الزواج بزوجة واحدة، ففيه يحصل النزاع حول مكانه الزوجة عند زوجها بالنسبة لأمه أو أخته. وكذا يحصل النزاع معه حول المأكل والملبس، والمسكن. وكذا يحصل النزاع بين الأولاد على كثير من الأمور عظيمها وحقيرها، ومن أدار نظره لوضع الكثير من الأسر أحسّ بذلك، ولمسه عن قُرب، وهذه المشكلات لا سبيل إلى حصرها، إذ هي مشكلات كل زواج بل كل أسرة بل عي توجد حيث يوجد الأنسان!!.
أما عن آثار هذه المشكلات فهي ما يجرّ إليه من خصام وتنافر، وتفرّق وتمزّق، أو غير ذلك. وكذا ما يُصاحبه من جدل أو مُحاباة، أو كيد أو نكايةٍ، أو غير ذلك.ولو أردنا أن نحصر ذلك ونوجزه لقلنا:
إنَّ غيره المرأة مدّاً أو جزراً، هي الباعث الأهم للمشكلات الأسرية.
وكذا حماقة الرجل في سياسته لزوجاته وأولاده، فالرجل راع في أسرته، ومسئول هن رعيته. ولو انضبط هذان الأمران: غيرة المرأة، وسياسة الرجل للبيت، لانعدمت تللك المشكلات أو خفَّت كثيراً.
يقول الشيخ علوان: (( وفي تقديري المشكلات العائلية ناتجة عن سببين رئيسيين:
الأول: ناتج عن الرجل، لكونه لم يُحقق جانب العدل المادي في جميع المجالات.
الثاني: ناتج عن المرأة لكونها تنظر إلى الحياة بمنظار الأنانية، وعدم تفهم الواقع ومصلحة المجتمع([28]).
وقد راعى الإسلام هذا الجانب وحرص على إصلاحه، لئلاّ تتفقم هذه المشكلات وتعصف بالأسرة الإسلامية، فكان من إصلاح الإسلام في هذا الأمر أن ربَّى ضمير الزوج المسلم على خوف الله، ومراقبته، ورغبته في ثوابه إن نفذ أوامره، وخشيته من عذابه إن خالفها.
ومثل هذه التربية تجعل التعدد- حين تقتضيه ظروف الإمسان الشخصية أو ظروف المجتمع العامة- قليل المساويء، قليل الأضرار، فلا بيت تنهكه العداوات، ولا أولاد تُفرق بينهم الخصومات، وكلّ ما في الأمر غيرة لابدّ منها، تكبح الزوجة المسلمة جماحها بأدب الإسلام([29]).
يقول الشيخ ابن محمود: (( ثم إن بعض هؤلاء متى استجد أحدهم نكاح المرأة، ووقعت في نفسه موقع الحظوة والرغبة، أقبل عليها بكلّيته ووحدها باتصاله وصلته، وقطع صلته بالأولى، وقطع نفقته عليها وعلى عياله منها، حتى يدعها معلّقه لا هي زوج ولا هي مطلقة، فيتضاعف عليها الضرر من كل الحلات، لعجز الرجل عن القيام بكفاءة المرأتين لا في البيت ولا في المبيت ولا في النفقة. وإنّ مثل هذا يستحق أن لا يُسمح له بالتعدد لعجزه عن القيام بواجبه، وللإخلاله بشرطه))([30]).

المبحث السابع عشر
حدوث المشكلات بسبب التعدد لا يعني منعه أو تقييده

كثير من الناس يضع اللائمة على تشريع التعدد، فكلما رويت له قصة هنا أو هناك أو سمع بمشكلة عائلية نتيجة كون الزوج تزوج بأكثر من واحدة تراه يقول: هذه نتيجة التعدد!! ولهذا يُطالب بتقييد التعدد!!.
ونحن نقول لهؤلاء:
إن دعوى منع التعدد خشية حدوث المشكلات لا يصح الاعتماد عليها في إبطال الأحكام الشرعية أو النيل منها أو المساس بها، ومن سلك هذا المسلك ففي قلبه مرض أو في عقله قصور، أو على الأقل ففهمه قاصر!!
لأن المشكلات إذا حدثت فهي من المتسبب الذي لم يحسن التعامل مع تشريع تعدد الزوجات، وما دخل الإسلام ونظامه في وجود أخطاء بالآخرين؟! إن الإسلام وضع الحدّ للظلم والتّقصير في الحقوق، وشرطَ العدلَ لمن رغب في التعدد، ولا تقع اللائمة عليه إذا أساء الناس في تطبيقه، وقصّروا في أحكامه، وإلا لقيل مثل هذا في زواج الواحدة!! بل في شئون الحياة كلّها، وما أظن عاقلاً يقول بذلك.
إنّ حل هذا الأمر ليس بتقييد التعدد أو النيل منه، بل في إصلاح النفوس وتهذيبها، وتقويم سلوكها، والأخذ بأيدي الناس ليكون التعامل بينهم على أساس من العدل المطلوب، سواء كان بين الزوج وزوجاته أو حتى بين الأب وأبنائه، وغيرهم من فئات المجتمع المختلفة.

http://www.m-islam.com/articles.php?action=show&id=287

[/][/][/]

آخرت;891734 نوشت:
حالا اگر کسی جزو افرادی باشد که بخواهد تحقیق کند و عربیش هم خوب نباشد باید چکار کند؟! چه جوریاین مطالب را بفهمد

اين جور مواقع پول مي دهند به افراد يا مراكز معتبر برايشان ترجمه كنند
با توجه به وقت كمي كه داشتم مجبور شدم فقط منابعي را را معرفي كنم

[="Tahoma"][="DarkGreen"][="2"]

yaHosseinDS;891716 نوشت:
کسی که زن دوم میخواد باید عربیشم خوب باشه.
در خط 4 في شؤون یعنی چی؟ بقیشو متوجه شدم
و اینکه این تصویری که گذاشتید انسان رو از ثواب بردن منصرف میکنه ها!

بسم الله الرحمن الرحیم

اللهم عجل لولیک الفرج

سلام علیکم ورحمه الله وبرکاته

احتمالا برای این پست عربی قرار می دهند چون در جوامع اعراب چند همسری مرسوم تر است تا جامعه ما و

حامی;891644 نوشت:
14- بررسي دقيق: لازم است مردي كه دو همسر دارد در زندگي افراد موفقي كه دو يا چند همسر دارند و موفق هم بوده اند دقت كند و مانند آنها زندگي خود را اداره كند.

با این نقل لازمه یکم در صفحات عربی جست و جو کرد لابد

یا علی(ع)[/][/][/]

[="Tahoma"][="DarkGreen"][="3"]

رستگاران;891738 نوشت:
با این نقل لازمه یکم در صفحات عربی جست و جو کرد لابد

یا علی(ع)

در بين اهل تسنن هم ازدواج متعدد زياد است و هم ظلم به زن
البته افراد عادلي هم كه با همسرانشان زندگي خوبي دارند هم زياد هستند
نمونه هاي آنها را در شهرهاي مرزي خودمان هم ديده ايم[/][/][/]

حامی;891723 نوشت:
تعدد الزوجات ليس مشكلة، بل حل لمشكلة .. ولكن !
محمد رشيد العويد قالت : ألا توافقني على أن ( تعدد الزوجات ) كان وراء مشكلات أسرية واجتماعية كثيرة ؟

بسم الله الرحمن الرحیم

اللهم عجل لولیک الفرج

سلام علیکم ورحمه الله وبرکاته

استاد شما این افرادی را که ازشون نقل می کنید می شناسید؟

عادلند؟
عالمند؟

لطفا از سیره اهل البیت(ع) و علما شناخته شده مطلب معرفی کنید

حامی;891739 نوشت:
در بين اهل تسنن هم ازدواج متعدد زياد است و هم ظلم به زن
البته افراد عادلي هم كه با همسرانشان زندگي خوبي دارند هم زياد هستند
نمونه هاي آنها را در شهرهاي مرزي خودمان هم ديده ايم

خب استاد آیا معیار عدالت و نحوه عمل هم از نظر فقهی اخلاقی با هم یکسانیم؟
آناه عدالت را هم در نظر می گیرند؟

ممنون

یا علی(ع)@};-

[="Georgia"][="RoyalBlue"][="3"]

حامی;891736 نوشت:

اين جور مواقع پول مي دهند به افراد يا مراكز معتبر برايشان ترجمه كنند

ببخشید،فکر کردم اینجا رایگان معلومات در اختیار افراد قرار داده میشود

پس در کل اگر کسی عربیش خوب نبود،پول هم نداشت بهتر است تحقیق هم نکند

به همان دو پست اولی که گذاشتید بسنده میکنم

باتشکر[/][/][/]

موضوع قفل شده است