جمع بندی منظور از پیمان در آیه هفت سوره مائده چه پیمانی است ؟

تب‌های اولیه

9 پستها / 0 جدید
آخرین ارسال
منظور از پیمان در آیه هفت سوره مائده چه پیمانی است ؟

سلام

و نعمت خدا را که بر شما ارزانی داشته و نیز پیمانی را که با شما بسته است به یاد اورید که گفتید : شنیدیم و فرمان بریدم ,

ایه 7 سوره مائده

یه توضیح مختصر میخواستم راجع به پیمان

چه پیمانی بود؟

منظور که شنیدیم چه بود چه دوره از زندگی بود که پیمان را شنیدیم و فرمان بردیم

با تشکر

کارشناس بحث : میقات

[=Times New Roman][=Verdana]غدیر خم در قرآن وصحاح عامه
[=Times New Roman]قال تعالی : ومن یطع الرسول فقد اطاع الله
[=Times New Roman]
[=Times New Roman]با سلام وتشکر از همه طالبین حقیقت [=Verdana]

[=Times New Roman]درابتدا نگاهی به محتوای سوره مبارکه مائده که آخرین سوره نازل شده بر رسول خاتم[=Times New Roman] [=Times New Roman][=Times New Roman]است میندازیم[=Times New Roman] :[=Verdana]

اين سوره با آيه : يا ايها الذين آمنوا اوفوا بالعقود يعني اي مؤمنين به عهد و پيمان خود وفادار بمانيد شروع شده ودر آن آیات متعددی در مورد وفای به عهود ومواثیق دیده میشود و از عاقبت بد پیمان شکنان خبر میدهد :[=Verdana]

[=Times New Roman]وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ.....[=Verdana]

[=Traditional Arabic]فَبِمَا نَقْضِهِم[=Verdana] [=Traditional Arabic]مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ[=Verdana] [=Traditional Arabic]وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ[=Verdana] [=Traditional Arabic]قَاسِيَةًيُحَرِّفُونَ الكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظاًّ[=Verdana] [=Traditional Arabic]مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِوَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِّنْهُمْ[=Verdana] [=Traditional Arabic]إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ[=Times New Roman] .." ( [=Traditional Arabic]المائدة : 13[=Times New Roman] )[=Verdana]

[=Simplified Arabic]و مسائل اساسی الإيمان بالله‏,‏ وملائكته‏,‏ وكتبه‏,‏[=Verdana] [=Simplified Arabic]ورسله‏,‏ واليوم الآخر‏ و [=Simplified Arabic]الأمر بطاعة الله ورسوله‏,‏ وبعمل[=Verdana] [=Simplified Arabic]الصالحات‏ وحکم بما انزل الله [=Verdana]

حال بیایید نگاهی به تفسیر ابن کثیر که مورد احترام وافتخار وهابیون (علتش را بزودی میفهمید ) است بیندازیم واز آن امامت علی را از سوره مائده اثبات کنیم :[=Verdana]

انما وليكم الله و رسوله و الذين آمنوا الذين يقيمون الصلوة و يؤتون الزكوةووهم راكعون ...[=Times New Roman] كه با اسناد صحيح از طرق عامه در شأن علي [=Times New Roman][=Times New Roman]نازل شده [=Verdana]

[=Times New Roman]يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته : كه قبل از حادثه غدير نازل شد . [=Verdana]

[=Times New Roman]اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي : بعد از نصب امام علي [=Times New Roman][=Times New Roman]به خلافت نازل گشت
[=Times New Roman] .[=Verdana]

[=Times New Roman]حال به تفصیل ببینیم :[=Verdana]

[=Times New Roman]سوره مائده :[=Verdana]

[=Times New Roman]وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَا قَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ[=Verdana]
[=Arabic Transparent]تفسير ابن کثير[=Verdana] :[=Verdana]

[=Times New Roman]لَمَّا أَمَرَ تَعَالَى عِبَاده الْمُؤْمِنِينَ بِالْوَفَاءِ بِعَهْدِهِ وَمِيثَاقه الَّذِي أَخَذَهُ عَلَيْهِمْ عَلَي لِسَان عَبْده وَرَسُوله مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَوَأَمَرَهُمْ بِالْقِيَامِ بِالْحَقِّ وَالشَّهَادَة بِالْعَدْلِ وَذَكَّرَهُم ْنِعَمه عَلَيْهِمْ الظَّاهِرَة وَالْبَاطِنَة فَبِمَا هَدَاهُمْ لَهُ مِنْ الْحَقّ وَالْهُدَى شَرَعَ يُبَيِّن لَهُمْ كَيْف أَخَذَ الْعُهُود وَالْمَوَاثِيق عَلَي مَنْ كَانَ قَبْلهمْ مِنْ أَهْل الْكِتَابَيْنِ : الْيَهُود وَالنَّصَارَى فَلَمَّا نَقَضُوا عُهُوده وَمَوَاثِيقه أَعْقَبَهُمْ ذَلِكَ لَعْنًا مِنْهُ لَهُم ْوَطَرْدًا عَنْ بَابه وَجَنَابه وَحِجَابًا لِقُلُوبِهِمْ عَنْ الْوُصُول إِلَي الْهُدَى وَدِين الْحَقّ وَهُوَ الْعِلْم النَّافِع وَالْعَمَل الصَّالِح فَقَال َتَعَالَى " وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّه مِيثَاق بَنِي إِسْرَائِيل وَبَعَثْنَا مِنْهُمْ اِثْنَيْ عَشَر نَقِيبًا " يَعْنِي عُرَفَاء عَلَى قَبَائِلهمْ بِالْمُبايعةِ وَالسَّمْع وَالطَّاعَة لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِكِتَابِهِ . ..رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " اِثْنَا عَشَر كَعِدَّةِ نُقَبَاء بَنِي إِسْرَائِيل " هَذَا حَدِيث غَرِيب مِنْ هَذَا الْوَجْه وَأَصْل هَذَا الْحَدِيث ثَابِت فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيث جَابِر بْن سَمُرَة قَالَ : سَمِعْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول : " لَا يَزَال أَمْر النَّاس مَاضِيًا مَا وَلِيَهُمْ اِثْنَاعَشَرَ رَجُلًا " ثُمَّ تَكَلَّمَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَبِكَلِمَةٍ خَفِيَتْ عَلَيَّ فَسَأَلْت أَيْ مَاذَا قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهعَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ :" كُلّهمْ مِنْ قُرَيْش " وَهَذَا لَفْظ مُسْلِموَمَعْنَى هَذَا الْحَدِيث الْبِشَارَة بِوُجُودِ اِثْنَيْ عَشَر خَلِيفَة صَالِحًايُقِيم الْحَقّ وَيَعْدِل فِيهِمْ وَلَا يَلْزَم مِنْ هَذَا تَوَالِيهِم ْوَتَتَابُع أَيَّامهمْ بَلْ قَدْ وُجِدَ مِنْهُمْ أَرْبَعَة عَلَى نَسَقٍ وَهُمْ الْخُلَفَاء الْأَرْبَعَة : أَبُو بَكْر وَعُمَر وَعُثْمَان وَعَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ وَمِنْهُمْ عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز بِلَا شَكٍّ عِنْد الْأَئِمَّةوَبَعْض بَنِي الْعَبَّاس وَلَاتَقُوم السَّاعَة حَتَّى تَكُون وِلَايَتهمْلَا مَحَالَة وَالظَّاهِر أَنَّ مِنْهُمْ الْمَهْدِيّ الْمُبَشَّر بِهِ فِيالْأَحَادِيث الْوَارِدَة بِذِكْرِهِ فَذَكَرَ أَنَّهُ يُوَاطِئ اِسْمه اِسْم النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْمُ أَبِيهِ اِسْمَ أَبِيهِ فَيَمْلَأ الْأَرْض عَدْلًا وَقِسْطًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا [=Verdana]

[=Arabic Transparent]خوب تا اينجا مساله دوازده اميری که اسلام[=Verdana] [=Arabic Transparent]بوسيله آنان عزيز است (اين مسأله در قوم يهود نيز وجود داشته و12 نفر نقيب نجيب بر آنان منصوب و خداوند از آنها ميثاق گرفته است ) از صحيحترين کتب سنت آورده است . اما در بيان اسامي آنان[=Verdana] [=Arabic Transparent]اشتباه کرده که اين مساله از بغرنج ترين مشکلات اهل سنت است وتاکنون کسی نتوانسته[=Verdana] [=Arabic Transparent]اين 12 نفر را معرفي کند[=Verdana] .[=Verdana]

[=Times New Roman]وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (مائده)[=Verdana]
[=Verdana]
[=Times New Roman]يَقُول تَعَالَى مُذَكِّرًا عِبَاده الْمُؤْمِنِين َنِعْمَته عَلَيْهِمْ فِي شَرْعه لَهُمْ هَذَا الدِّين الْعَظِيم وَإِرْسَاله إِلَيْهِمْ هَذَا الرَّسُول الْكَرِيم وَمَا أَخَذَ عَلَيْهِمْ مِنْ الْعَهْدوَالْمِيثَاق فِي مُبايعته عَلَى مُتَابَعَته وَمُنَاصَرَته وَمُؤَازَرَته وَالْقِيَام بِدِينِهِ لِإِبْلَاغِهِ عَنْهُ وَقَبُوله مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى " وَاذْكُرُوا نِعْمَة اللَّه عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقه الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ إِذْقُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا " وَهَذِهِ هِيَ الْبَيْعَة الَّتِي كَانُوايُبَايِعُونَ عَلَيْهَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدإِسْلَامهمْ كَمَا قَالُوابايعنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْع وَالطَّاعَة فِي مَنْشَطنَا وَمَكْرَهنَا وَأَثَرَةً عَلَيْنَا وَأَنْ لَا نُنَازِع الْأَمْرأَهْله وَقَالَ اللَّه تَعَالَى " وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَالرَّسُول يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوابِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ " وَقِيلَ هَذَاتَذْكَار لِلْيَهُودِ بِمَا أُخِذَ عَلَيْهِمْ مِنْ الْمَوَاثِيق وَالْعُهُود فِيمُتَا بَعَة مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالِانْقِيَاد لِشَرْعِهِرَوَاهُ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس وَقِيلَ هُوَ تَذْكَار بِمَاأَخَذَ تَعَالَى مِنْ الْعَهْد عَلَى ذُرِّيَّة آدَم حِين اِسْتَخْرَجَهُمْ مِنْصُلْبه وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسهمْ" أَلَسْت بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَىشَهِدْنَا " قَالَهُ مُجَاهِد وَمُقَاتِل بْن حَيَّان وَالْقَوْل الْأَوَّلأَظْهَرُ وَهُوَ الْمَحْكِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس وَالسُّدِّيّ وَاخْتَارَهُ اِبْنجَرِير ثُمَّ قَالَ تَعَالَى" وَاتَّقُوا اللَّه " تَأْكِيد وَتَحْرِيض عَلَىمُوَاظَبَة التَّقْوَى فِي كُلّ حَال ثُمَّ أَعْلَمَهُمْ أَنَّهُ يَعْلَم مَايَتَخَالَج فِي الضَّمَائِر مِنْ الْأَسْرَار وَالْخَوَاطِر [=Verdana]

[=Arabic Transparent]از بررسی در اطراف برمی[=Verdana] [=Arabic Transparent]ايد که مسله بسيار مهمی در کار است که اينقدر حرف از بيعت و ميثاق است و خود اصحاب[=Verdana] [=Arabic Transparent]نيز ميگويند که[=Verdana] [=Times New Roman]وَأَنْ لَا نُنَازِع الْأَمْرأَهْله[=Verdana] [=Arabic Transparent]يعني بيعت نموديم که در امر با اهلش منازعه ای نداشته[=Verdana] [=Arabic Transparent]باشيم . دقت شود چه امري است ؟؟؟ آيا غير از امامت ائمه اثنی عشری[=Verdana] [=Arabic Transparent]؟[=Verdana]

[=Times New Roman]يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الکافرین (مائده)[=Verdana]

[=Times New Roman]. وَقَالَ الْبُخَارِيّ - رَضِيَ اللَّه عَنْهُ - قَالَ الزُّهْرِيّ مِنْ اللَّه الرِّسَالَة وَعَلَى الرَّسُول الْبَلَاغ وَعَلَيْنَا التَّسْلِيم وَقَدْ شَهِدَتْ لَهُ أُمَّته بِإِبْلَاغِ الرِّسَالَةوَأَدَاء الْأَمَانَة وَاسْتَنْطَقَهُمْ بِذَلِكَ فِي أَعْظَمِ الْمَحَافِل فِيخُطْبَته يَوْم حَجَّة الْوَدَاع وَقَدْ كَانَ هُنَاكَ مِنْ أَصْحَابه نَحْو مِنْ أَرْبَعِينَ أَلْفًاكَمَا ثَبَتَ فِي صَحِيح مُسْلِم عَنْ جَابِر بْن عَبْد اللَّه أَنَّ رَسُول اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فِي خُطْبَته يَوْمئِذٍ : " يَا أَيّهَا النَّاس إِنَّكُمْ مَسْئُولُونَ عَنِّي فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ؟}‌و قال الامام مسلم في موضع آخرثم قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال ‏"‏ أما بعد ألا أيهاالناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ‏"‏ ‏.‏ فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال ‏"‏وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي { "قَالُوا نَشْهَد أَنَّك قَدْ بَلَّغْت وَأَدَّيْت وَنَصَحْت فَجَعَلَ يَرْفَع أُصْبُعه إِلَى السَّمَاء مُنَكِّسَهَا إِلَيْهِمْ وَيَقُول اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْت " قَالَ الْإِمَام أَحْمَدحَدَّثَنَا اِبْن نُمَيْر حَدَّثَنَا فُضَيْل يَعْنِي اِبْن غَزْوَان عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَجَّة الْوَدَاع : " يَا أَيّهَا النَّاس أَيّ يَوْم هَذَا ؟ قَالُوا : يَوْم حَرَام قَالَ أَيْ بَلَد هَذَا ؟ قَالُوا : بَلَد حَرَام قَالَ فَأَيّ شَهْر هَذَا ؟ قَالُوا : شَهْر حَرَام قَالَ فَإِنَّ أَمْوَالكُم ْوَدِمَاءَكُمْ وَأَعْرَاضكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَام كَحُرْمَةِ يَوْمكُمْ هَذَا فِي بَلَدكُمْ هَذَا فِي شَهْركُمْ هَذَا ثُمَّ أَعَادَهَا مِرَارًا ثُمَّ رَفَع َأ ُصْبُعه إِلَى السَّمَاء قَالَ اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْت " مِرَارًا قَالَ يَقُول اِبْن عَبَّاس وَاَللَّه لَوَصِيَّة إِلَى رَبّه عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ قَالَ : " أَلَافَلْيُبلغ الشَّاهِد الْغَائِب لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِب بَعْضكُمْ رِقَاب بَعْض " وَقَدْرَوَى الْبُخَارِيّ عَنْ عَلِيّ بْن الْمَدِينِيّ عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد عَنْ فُضَيْل بْن غَزْوَان بِهِ نَحْوه قَوْله تَعَالَى " وَإِنْ لَمْ تَفْعَل فَمَابَلَّغْت رِسَالَته" يَعْنِي وَإِنْ لَمْ تُؤَدِّ إِلَى النَّاس مَا أَرْسَلْتُكبِهِ فَمَا بَلَّغْت رِسَالَته أَيْ وَقَدْ عَلِمَ مَا يَتَرَتَّب عَلَى ذَلِكَلَوْ وَقَعَ وَقَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة : عَنْ اِبْن عَبَّاس" وَإِنْ لَم ْتَفْعَل فَمَا بَلَّغْت رِسَالَته " يَعْنِي إِنْ كَتَمْت آيَة مِمَّا أُنْزِلَ إِلَيْك مِنْ رَبّك لَمْ تُبَلِّغ رِسَالَته [=Verdana]

[=Arabic Transparent]بسيار دقت شود ! از صحيح بخاري ومسلم آورده که در خطبه[=Verdana] [=Arabic Transparent]حجة الوداع که حضرت در خطبه شان فرمودند ای مردم قطعا شما مسوليد در برابر من[=Verdana] ! [=Arabic Transparent]وبعد با ذکر بسيار مختصر حادثه غدير خم از صحيح مسلم که : پيامبر[=Verdana] [=Verdana][=Arabic Transparent]فرمودند[=Verdana] [=Arabic Transparent]ای مردم من بزودی من از بين شما ميروم[=Verdana] [=Arabic Transparent]و 2 چيز ثقيل به جا ميگذارم يکي قرآن که نور خدا وهدايت است وديگری اهل بيت[=Verdana] [=Arabic Transparent]من شمارا بخدا در[=Verdana] [=Arabic Transparent]اهل بيتم؛ شمارا بخدا در اهل بيتم، شمارا بخدا در اهل بيتم[=Verdana] .....[=Verdana]

[=Arabic Transparent]بعد همه اصحاب گفتند شهادت ميدهيم که ابلاغ ونصيحت وادا[=Verdana] [=Arabic Transparent]کردی که سپس رسول اکرم[=Verdana] [=Verdana][=Arabic Transparent]دستان مبارک را به[=Verdana] [=Arabic Transparent]سمت آسمان بلند نموده وفرمودند خدايا آيا ابلاغ نمودم[=Verdana] !!![=Times New Roman]ثمَّ أَعَادَهَا مِرَارًا ثُمَّ رَفَعَأُصْبُعه إِلَى السَّمَاء قَالَ اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْت[=Verdana]
[=Arabic Transparent]چندين مرتبه پيامبر فرمودند خدايا ايا[=Verdana] [=Arabic Transparent]ابلاغ کردم[=Verdana] !!![=Verdana]
[=Arabic Transparent]بعد نيز مسايل مربوط به فتنه بعد از خود را گوشزد نمودند[=Verdana] [=Arabic Transparent]و فرمودند که[=Verdana] [=Times New Roman]بعد از من جنگ نکنید (برسر دنیا وریاست آن ) وگردن همدیگر را نزنید حاضرین به غائبین برسانند ! چی را؟؟؟؟[=Verdana]
[=Arabic Transparent]اين همه تأکيد وگفتن 3[=Verdana] [=Arabic Transparent]مرتبه سفارش به اهل بيت بعد از مرگ خودش[=Verdana] [=Arabic Transparent]وچند مرتبه گفتن خدايا آيا ابلاغ نمودم چه معنايی دارد[=Verdana] [=Arabic Transparent]؟؟؟[=Verdana]
[=Verdana][=Times New Roman]
[=Times New Roman][=Verdana]جالب این است که ابن کثیر کوچکترین نامی از صحیحترین حدیث یعنی حدیث متواتر غدیر ( قال النبی ص ان الله مولايي و انا ولي كل مؤمن ثم أخذ بيد علي فقال من كنت مولاه فهذا مولاه
[=Times New Roman]
[=Times New Roman][=Verdana] نمی برد چرا ؟؟ چون دیگه اسمی بنام سنی نبایست وجود داشته باشد و حجت بر همه تمام میشد ) ولی با این همه اختصار باز حقیقت بر منصفان روشن و واضح است .. همانطور که می بینید حدیث ثقلین که در صحیح مسلم است را به جای دیگری از تفسیرش در سوره احزاب منتقل کرده با وجود اینکه کلمه [=Verdana]" خم "[=Verdana] در آن میدر خشد و اگر خواهان طریق صحیح حدیث غدیرخم از مسند امام احمد حنبل و معجم طبرانی و... هستید به اینجا مراجعه کنید .
[=Verdana][=Times New Roman] [=Verdana]
http://hojjah.googlepages.com/ghadir..zip
[=Verdana]
[=Verdana][=Times New Roman]
[=Verdana][=Times New Roman]در آیات :
[=Verdana][=Times New Roman]
[=Arabic Transparent]قُلْتُ لَهُمْ[=Verdana] [=Arabic Transparent]إِلَّا مَاأَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي[=Verdana] [=Arabic Transparent]وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِم ْشَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي[=Verdana] [=Arabic Transparent]كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ[=Verdana] [=Arabic Transparent]عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ[=Verdana] [=Arabic Transparent]شَيْءٍشَهِيدٌ (مائده)[=Verdana]

[=Verdana]
[=Times New Roman]بله اينهم خبر از آينده که بسيار صريح ميگويد اصحاب از لحظه مفارقت پيامبر مرتد شده و به اعقاب جاهليت بر گشتند بروايت بخاری و...[=Verdana]
[=Verdana]
[=Times New Roman]درآخرین سوره ای که بر پیامبر نازل گشت بااین شدت وتکرار میگوید :خدایا آیا ابلاغ کردم !! حاضرین به غائبین برسانند ! چی را؟؟؟؟[=Verdana]

[=Times New Roman]جالب اینست که در این سوره بیشتر از عهد شکنی اهل کتاب و تاکید و سفارش به وفای به عهد سخن رفته حتی در اولین آیه میفرماید : ای مومنین به عقود وفادار باشید[=Verdana]

[=Times New Roman]وخود اصحاب بیعت کردند که در این امرنزاع نکنند در چه امری ؟؟؟؟؟؟ وسپس دين خدا کامل وتمام ميشود به چي ؟؟؟؟؟[=Verdana] [=Times New Roman][=Verdana]چون در سور قبلی مسایل دین واحکام گفته شده و [=Verdana]چه امری مانده بود که دین بواسطه آن کامل وتمام گشت ؟؟؟[=Verdana]
[=Verdana]
[=Times New Roman]وتامل ودقت در آیات و تفسیرشان روشنگر بسیاری از حقایق است هرچند که ناقص وپراکنده گفته است . وبنظر من سوره مائده محور حقا نیت شیعه اثنی عشری است .[=Verdana]

[="Tahoma"][="Black"]

فرمانده;252595 نوشت:
سلام

و نعمت خدا را که بر شما ارزانی داشته و نیز پیمانی را که با شما بسته است به یاد اورید که گفتید : شنیدیم و فرمان بریدم ,

ایه 7 سوره مائده

یه توضیح مختصر میخواستم راجع به پیمان

چه پیمانی بود؟

منظور که شنیدیم چه بود چه دوره از زندگی بود که پیمان را شنیدیم و فرمان بردیم

با تشکر

«وَ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ مِيثَاقَهُ الَّذِى وَاثَقَكُم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَ أَطَعْنَا وَ اتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمُ بِذَاتِ الصُّدُورِ»

و به ياد آوريد نعمت خدا را بر شما، و پيمانى را كه با تأكيد از شما گرفت، آن زمان كه گفتيد: «شنيديم و اطاعت كرديم»! و از (مخالفت فرمان) خدا بپرهيزيد كه خدا، از آنچه درون سينه ‏هاست، آگاه است! (مائده، 7)

ميثاق در اصل از ماده وثاقة يا وثوق، به معنى بستن و محكم كردن چيزى با طناب و مانند آن است، و بعدا به هر كارى كه موجب آرامش خاطر مى ‏شود گفته شده، و از آن جا كه عهد و پيمان شبيه گرهى است كه ميان دو نفر يا دو گروه مى ‏خورد و موجب آرامش فكر آنها است، به آن ميثاق مى‏ گويند. (تفسير نمونه، ج ‏4، ص 298)

[/]

[="Tahoma"][="Black"]«وَ مِيثَاقَهُ الَّذِى وَاثَقَكُم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَ أَطَعْنَا»

در باره این که این میثاق، کدام پیمان و بیعت است، اقوالی بیان شده:

1. همان تعهد به اسلام است كه پيامبر(ص) در موقع مسلمان شدن، از آنها گرفت، تا خدا را در همه امور واجب اطاعت كنند. خواه طبق ميلشان باشد يا نباشد.

علامه طباطبایی(ره) می گوید:
اين ميثاق همان ميثاقى است كه از آنان گرفته شده بر اين كه اسلام را بپذيرند، يعنى تسليم خداى تعالى باشند.
شاهد اين مدعا اين است كه در جمله: "إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنا وَ أَطَعْنا"، شنیدن و اطاعت، بطور مطلق و بدون هیچ قیدی آمده، و سمع و طاعت مطلق، عبارت اخراى كلمه اسلام (تسلیم بودن) است. (ر.ک: ترجمه الميزان، ج ‏5، ص 377)

2. به مستند روایتی از امام باقر علیه السلام، مقصود مطالبى از قبيل حرام بودن چيزهاى غير مباح و كيفيت طهارت و وجوب ولايت است كه در حجة الوداع بيان شده بود.

مرحوم طیب(ره)، این آیه را اشاره به خصوص ماجرای غدیر خم و پیمان و بيعتی می داند که از مسلمانان، بر ولايت و خلافت و وصايت امير المؤمنين علیه السلام گرفته شد‏. (أطيب البيان في تفسير القرآن، ج ‏4، ص 312)

3. مقصود، متابعت آنها از پيامبر(ص) است در روز بيعت عقبه و بيعت رضوان.

«إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ»؛ كسانى كه با تو بيعت مى ‏كنند جز اين نيست كه با خدا بيعت مى‏ كنند، دست خدا بالاى دستهاى آنهاست. (فتح، 10)

«لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ»؛ همانا خداوند از مؤمنان خشنود شد هنگامى كه با تو در زير آن درخت بيعت كردند. (فتح، 18)

4. پيمانى كه به حكم فطرت و آفرينش، هر كسى با خداى خود بسته است و همان است كه گاهى از آن به نام "عالم ذر" تعبير مى‏شود.
«أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى‏»؛ آيا من پروردگار شما نيستم؟ گفتند: آرى، گواهى مى‏ دهيم! (اعراف، 172)

مرحوم طبرسی(ره) اين قول چهارم را ضعیف ترین اقوال دانسته است. (مجمع البيان في تفسير القرآن، ج ‏3، ص 260)


[/]

[="Tahoma"][="Black"]
نکته:

می توان برای آیه مفهومی عام و گسترده در نظر گرفت که اشاره به تمام پيمانهاى تكوينى و تشريعى (پيمانهايى كه خدا به حكم فطرت گرفته و يا پيامبر (ص) در مراحل مختلف از مسلمانان گرفت) باشد، و در همه اين موارد، آنها كه پيمان بستند يا با زبان تكوين و يا با زبان معمولى گفتند: «سَمِعْنا وَ أَطَعْنا» شنيديم و فرمان برديم.

لازم به ذکر است که روایتی که منظور از ميثاق را همان پيمانى می داند كه پيامبر (ص) در حجة الوداع در موضوع ولايت على (ع) گرفتند، با این بیان سازگار است، زيرا تفسيرهايى كه در ذيل آيات در اين گونه موارد مى ‏آيد اشاره به يكى از مصداق هاى روشن است، نه به معنى انحصار. (ر.ک: تفسير نمونه، ج ‏4، ص 298؛ كوثر، ج ‏3، ص 86)

[/]

سلام

و همانا خدا از بنی اسرائیل پیمان گرفت و از انها 12 سرپرست برانگیختیم

منظور از 12 سرپرست چه کسانی هستند؟؟

سوره مائده ایه 12

با تشکر

[="Tahoma"][="Black"]

فرمانده;253062 نوشت:
سلام

و همانا خدا از بنی اسرائیل پیمان گرفت و از انها 12 سرپرست برانگیختیم

منظور از 12 سرپرست چه کسانی هستند؟؟

سوره مائده ایه 12

با تشکر

با سلام و درود

«وَ لَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ ميثاقَ بَني‏ إِسْرائيلَ وَ بَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقيبا»
خدا از بنى اسرائيل پيمان گرفت. و از آنها، دوازده نقيب [سرپرست‏] برانگيختيم. (مائده، 12)

نقيب به معناى كسى است كه از قومى آمار مى‏گيرد، و احوال آن قوم را پى گيرى مى‏نمايد، و جمع آن نقباء مى‏آيد. (المفردات في غريب القرآن، ص 820، واژه نقب)

نقيب، از «نقب» به معناى سوراخ است. نقيب قوم، يعنى ضامن و كفيل قوم، بطورى كه گويى بر اسرار آنها نقب زده، بدانها احاطه دارد. (مجمع البيان في تفسير القرآن، ج ‏3، ص 264)[/]

[="Tahoma"][="Black"]منظور از دوازه نقیب:


1. یعنی از هر قبيله‏اى نقيبى امين، برگزيد و آنها را به مأموريت فرستاد.
2. يعنى از هر قبيله‏اى بر آن پيمان ضامنى گرفتيم.
3. يعنى از هر قبيله‏اى گواهى گرفتيم.
4. ممكن است اين دوازده تن، پيامبران يا پيشوايان يهود باشند.
5. آنها به پيامبرى برگزيده شدند تا دين را بر پاى دارند و تورات را به يهوديان تعليم دهند و آنها را به دستورهاى الهى امر كنند. (مجمع البيان في تفسير القرآن، ج ‏3، ص 265)


در تفسير روح المعانى از ابن عباس نقل شده: "انهم كانوا وزراء و صاروا انبياء بعد ذلك"؛" نقباى بنى اسرائيل، وزيران موسى بودند و بعد به مقام نبوت رسيدند. (روح المعاني في تفسير القرآن العظيم، ج ‏3، ص 260)


علامه طباطبایی(ره) می گوید:
منظور از اين دوازده نقيب دوازده رئيس است، كه هر يك بر يكى از اسباط دوازده‏ گانه بنى اسرائيل رياست داشتند، و به منزله والى بر آنان بودند، كارهاى آنان را فيصله مى‏ دادند.
نسبتى كه اين دوازده نقيب به دوازده تيره بنى اسرائيل داشتند نظير نسبتى بوده كه اولى الامر به افراد اين امت دارند، در حقيقت مرجع مردم در امور دين و دنياى آنان بودند.
چيزى كه هست خود آنان وحيى از آسمان نمى ‏گرفتند و شريعتى را تشريع نمى ‏كردند، و كار وحى و تشريع شرايع تنها به عهده موسى بود. (ترجمه الميزان، ج ‏5، ص 390)


نقباى بنى اسرائيل، وزراى حضرت موسى عليه السلام و سرپرستان دوازده طايفه از آنان بودند. از رسول خدا (ص) روايت است كه فرمود: خلفاى پس از من دوازده نفرند، به تعداد نقباى بنى اسرائيل.
مخالفان راه اهل بيت، بسيار كوشيدند كه اين عدد را بر خلفاى راشدين، خلفاى بنى اميّه و خلفاى بنى عبّاس منطبق سازند، با اينكه با هيچ كدام جور در نمى ‏آيد. و اين تلاش بيهوده در حالى است كه دهها حديث از زبان پيامبر خدا (ص) كه نام اين دوازده تن را در بردارد، در كتب معتبر شيعه و سنّى به چشم مى ‏خورد كه نخستين آنان على عليه السلام و آخرينشان حضرت مهدى عليه السلام است. (تفسير نور، ج ‏3، ص 45)

[/]

پرسش:
منظور از پیمان در آیه هفت سوره مائده چه پیمانی است؟

پاسخ:
«وَ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ مِيثَاقَهُ الَّذِى وَاثَقَكُم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَ أَطَعْنَا وَ اتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمُ بِذَاتِ الصُّدُورِ»
و به ياد آوريد نعمت خدا را بر شما، و پيمانى را كه با تأكيد از شما گرفت، آن زمان كه گفتيد: «شنيديم و اطاعت كرديم»! و از (مخالفت فرمان) خدا بپرهيزيد كه خدا، از آنچه درون سينه ‏هاست، آگاه است! (1)
با سلام و درود
ميثاق در اصل از ماده وثاقة يا وثوق، به معنى بستن و محكم كردن چيزى با طناب و مانند آن است، و بعدا به هر كارى كه موجب آرامش خاطر مى ‏شود گفته شده، و از آن جا كه عهد و پيمان شبيه گرهى است كه ميان دو نفر يا دو گروه مى ‏خورد و موجب آرامش فكر آنها است، به آن ميثاق مى‏ گويند.(2)
در باره این که این میثاق، کدام پیمان و بیعت است، اقوالی بیان شده:
1. همان تعهد به اسلام است كه پيامبر(صلی الله علیه وآله)در موقع مسلمان شدن، از آنها گرفت، تا خدا را در همه امور واجب اطاعت كنند. خواه طبق ميلشان باشد يا نباشد.
علامه طباطبایی(ره) می گوید:
اين ميثاق همان ميثاقى است كه از آنان گرفته شده بر اين كه اسلام را بپذيرند، يعنى تسليم خداى تعالى باشند.
شاهد اين مدعا اين است كه در جمله: "إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنا وَ أَطَعْنا"، شنیدن و اطاعت، بطور مطلق و بدون هیچ قیدی آمده، و سمع و طاعت مطلق، عبارت اخراى كلمه اسلام (تسلیم بودن) است.(3)

2. به مستند روایتی از امام باقر (علیه السلام)، مقصود مطالبى از قبيل حرام بودن چيزهاى غير مباح و كيفيت طهارت و وجوب ولايت است كه در حجة الوداع بيان شده بود.
مرحوم طیب(ره)، این آیه را اشاره به خصوص ماجرای غدیر خم و پیمان و بيعتی می داند که از مسلمانان، بر ولايت و خلافت و وصايت امير المؤمنين (علیه السلام) گرفته شد‏. (4)
3. مقصود، متابعت آنها از پيامبر(صلی الله علیه وآله)است در روز بيعت عقبه و بيعت رضوان.
«إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ»؛ كسانى كه با تو بيعت مى ‏كنند جز اين نيست كه با خدا بيعت مى‏ كنند، دست خدا بالاى دستهاى آنهاست. (5)
«لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ»؛ همانا خداوند از مؤمنان خشنود شد هنگامى كه با تو در زير آن درخت بيعت كردند. (6)
4. پيمانى كه به حكم فطرت و آفرينش، هر كسى با خداى خود بسته است و همان است كه گاهى از آن به نام "عالم ذر" تعبير مى‏شود.
«أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى‏»؛ آيا من پروردگار شما نيستم؟ گفتند: آرى، گواهى مى‏ دهيم!(7)
مرحوم طبرسی(ره) اين قول چهارم را ضعیف ترین اقوال دانسته است. (8)
نکته:
البته می توان برای آیه مفهومی عام و گسترده در نظر گرفت که اشاره به تمام پيمانهاى تكوينى و تشريعى (پيمانهايى كه خدا به حكم فطرت گرفته و يا پيامبر (صلی الله علیه وآله)در مراحل مختلف از مسلمانان گرفت) باشد، و در همه اين موارد، آنها كه پيمان بستند يا با زبان تكوين و يا با زبان معمولى گفتند: «سَمِعْنا وَ أَطَعْنا» شنيديم و فرمان برديم.
لازم به ذکر است که روایتی که منظور از ميثاق را همان پيمانى می داند كه پيامبر (صلی الله علیه وآله)در حجة الوداع در موضوع ولايت على (علیه السلام) گرفتند، با این بیان سازگار است، زيرا تفسيرهايى كه در ذيل آيات در اين گونه موارد مى ‏آيد اشاره به يكى از مصداق هاى روشن است، نه به معنى انحصار.(9)

منظور از 12 نقیب و سرپرست بنی اسرائیل چه کسانی هستند؟
«وَ لَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ ميثاقَ بَني‏ إِسْرائيلَ وَ بَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقيبا»
خدا از بنى اسرائيل پيمان گرفت. و از آنها، دوازده نقيب [سرپرست‏] برانگيختيم. (10)
نقيب به معناى كسى است كه از قومى آمار مى‏گيرد، و احوال آن قوم را پى گيرى مى‏نمايد، و جمع آن نقباء مى‏آيد. (11)
نقيب، از «نقب» به معناى سوراخ است. نقيب قوم، يعنى ضامن و كفيل قوم، بطورى كه گويى بر اسرار آنها نقب زده، بدانها احاطه دارد. (12)
منظور از دوازه نقیب:
1. یعنی از هر قبيله‏اى نقيبى امين، برگزيد و آنها را به مأموريت فرستاد.
2. يعنى از هر قبيله‏اى بر آن پيمان ضامنى گرفتيم.
3. يعنى از هر قبيله‏اى گواهى گرفتيم.
4. ممكن است اين دوازده تن، پيامبران يا پيشوايان يهود باشند.
5. آنها به پيامبرى برگزيده شدند تا دين را بر پاى دارند و تورات را به يهوديان تعليم دهند و آنها را به دستورهاى الهى امر كنند. (13)
در تفسير روح المعانى از ابن عباس نقل شده: "انهم كانوا وزراء و صاروا انبياء بعد ذلك"؛" نقباى بنى اسرائيل، وزيران موسى بودند و بعد به مقام نبوت رسيدند. (14)
علامه طباطبایی(ره) می گوید:
منظور از اين دوازده نقيب دوازده رئيس است، كه هر يك بر يكى از اسباط دوازده‏ گانه بنى اسرائيل رياست داشتند، و به منزله والى بر آنان بودند، كارهاى آنان را فيصله مى‏ دادند.
نسبتى كه اين دوازده نقيب به دوازده تيره بنى اسرائيل داشتند نظير نسبتى بوده كه اولى الامر به افراد اين امت دارند، در حقيقت مرجع مردم در امور دين و دنياى آنان بودند.
چيزى كه هست خود آنان وحيى از آسمان نمى ‏گرفتند و شريعتى را تشريع نمى ‏كردند، و كار وحى و تشريع شرايع تنها به عهده موسى بود. (15)
نقباى بنى اسرائيل، وزراى حضرت موسى(عليه السلام) و سرپرستان دوازده طايفه از آنان بودند. از رسول خدا (صلی الله علیه وآله)روايت است كه فرمود: خلفاى پس از من دوازده نفرند، به تعداد نقباى بنى اسرائيل.
مخالفان راه اهل بيت، بسيار كوشيدند كه اين عدد را بر خلفاى راشدين، خلفاى بنى اميّه و خلفاى بنى عبّاس منطبق سازند، با اينكه با هيچ كدام جور در نمى ‏آيد. و اين تلاش بيهوده در حالى است كه دهها حديث از زبان پيامبر خدا (صلی الله علیه وآله)كه نام اين دوازده تن را در بردارد، در كتب معتبر شيعه و سنّى به چشم مى ‏خورد كه نخستين آنان على (عليه السلام) و آخرينشان حضرت مهدى(عجل الله فرجه) است. (16)

_________
(1) مائده، 7.
(2) تفسير نمونه، ج ‏4، ص 298.
(3) ر.ک: ترجمه الميزان، ج ‏5، ص 377.
(4) أطيب البيان في تفسير القرآن، ج ‏4، ص 312.
(5) فتح، 10.
(6) فتح، 18.
(7) اعراف، 172.
(8) مجمع البيان في تفسير القرآن، ج ‏3، ص 260.
(9) ر.ک: تفسير نمونه، ج ‏4، ص 298؛ كوثر، ج ‏3، ص 86.
(10) مائده، 12.
(11) المفردات في غريب القرآن، ص 820، واژه نقب.
(12) مجمع البيان في تفسير القرآن، ج ‏3، ص 264.
(13) مجمع البيان في تفسير القرآن، ج ‏3، ص 265.
(14) روح المعاني في تفسير القرآن العظيم، ج ‏3، ص 260.
(15) ترجمه الميزان، ج ‏5، ص 390.
(16) تفسير نور، ج ‏3، ص 45.

موضوع قفل شده است