جمع بندی بررسی احادیث وارد در مورد صوفیه

تب‌های اولیه

50 پستها / 0 جدید
آخرین ارسال
بررسی احادیث وارد در مورد صوفیه

بسم الله الرحمان الرحیم
من احادیث زیادی در مذمت صوفیه شنیدم اما وقتی از قول علما و این احادیث می خواهم بحث کنم طرف مقابل در صحت این احادیث شک و از من قبوی نمی کند و من هم علم رجال بلد نیستم می خواهم دوستان احادیث مرتبط را گذاشته و با علم رجال بررسی کنند.
در ضمن بحث های عقلی هم می توانند مکمل این مطلب باشند و اگر می شود از کتب اربعه مثال اورده شود بهتر است.
یا علی

با نام و یاد دوست








کارشناس بحث: مجید


mahmood.m;337479 نوشت:
بسم الله الرحمان الرحیم من احادیث زیادی در مذمت صوفیه شنیدم اما وقتی از قول علما و این احادیث می خواهم بحث کنم طرف مقابل در صحت این احادیث شک و از من قبوی نمی کند و من هم علم رجال بلد نیستم می خواهم دوستان احادیث مرتبط را گذاشته و با علم رجال بررسی کنند. در ضمن بحث های عقلی هم می توانند مکمل این مطلب باشند و اگر می شود از کتب اربعه مثال اورده شود بهتر است. یا علی

____________________________________________
با صلوات بر محمد وآل محمد
وعرض سلام خدمت پویندگان راه حق
در مورد ذم صوفیه مرحوم میرزا حبیب الله هاشمی خویی در جلد 14 ذیل شرح خطبه 209 نهج البلاغه(که در شرح ایشان خطبه 208 می باشد)مطالب زیادی را آورده اند که بخشی از آن را خدمت شما ارسال می نمایم.
(بسم اللّه الرحمن الرّحيم)

المقام الثامن فى الاخبار الواردة فى ذم الصوفية

و لعنهم و طعنهم، و في المنع من التّصوف و الرّهبانيّة، و هى كثيرة لا تحصى و لنشير إلى بعضها فأقول و باللّه التّوفيق:

الاول ما رواه عليّ بن إبراهيم في تفسير قوله تعالى‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ‏ قال حدّثنى أبي عن ابن أبي عمير عن بعض رجاله عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: نزلت هذه الاية في أمير المؤمنين عليه السّلام و بلال و عثمان بن مظعون، فأمّا أمير المؤمنين عليه السّلام فحلف أن لا ينام باللّيل أبدا، و أمّا بلال فانه حلف أن لا يفطر بالنّهار أبدا، و أمّا عثمان بن مظعون فانّه حلف أن لا ينكح أبدا، فدخلت امرأة عثمان على عايشة و كانت امرأة جميلة فقالت عايشة ما لى أراك متعطّلة؟ فقالت: و لمن ازيّن فو اللّه ما قرّبني زوجي منذ كذا و كذا فانّه قد ترهّب و لبس المسوح و زهد في الدّنيا، فلمّا دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أخبرته عايشة بذلك، فخرج فنادى الصّلاة جامعة، فاجتمع النّاس فصعد المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه ثمّ قال: ما بال أقوام يحرمون على أنفسهم الطيّبات ألا إنّى أنام اللّيل و انكح و افطر بالنهار، فمن رغب عن سنّتى فليس منّى، فقام هؤلاء

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة (خوئى)، ج‏14، ص: 3
فقالوا يا رسول اللّه قد حلفنا على ذلك فأنزل اللّه‏ لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَ لكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمانِكُمْ إِذا حَلَفْتُمْ‏.
الثاني في البحار من اكمال الدّين باسناده عن زيد بن عليّ عن آبائه عن عليّ عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ليس في امّتى رهبانيّة و لا سياحة و لازم يعنى سكوت الثالث في البحار بعدّة طرق عن النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في جملة وصاياه لأبي ذرّ رضى اللّه عنه: يا باذرّ يكون في آخر الزّمان قوم يلبسون الصّوف في صيفهم و شتائهم، يرون أنّ لهم الفضل بذلك على غيرهم، أولئك يلعنهم ملائكة السماوات و الأرض.

الرابع في روضات الجنّات من الكشكول للشيخ البهائى قال: قال النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: لا تقوم السّاعة على امّتى حتى يخرج قوم من امّتى يحلقون للذّكر رؤوسهم، و يرفعون أصواتهم بالذّكر يظنون أنّهم على طريق إبراهيم عليه السّلام، بل هم أضلّ من الكفّار، لهم شهقة كشهقة الحمار، و قولهم كقول الفجار، و عملهم عمل الجهّال، و هم ينازعون العلماء ليس لهم إيمان و هم معجبون بأعمالهم ليس لهم من عملهم إلّا التّعب.

الخامس ما تقدّم روايته في المتن في الكلام السابع عشر من المختار في باب الخطب قال أمير المؤمنين عليه السّلام هناك: إنّ أبغض الخلايق إلى اللّه رجلان:

رجل وكله اللّه إلى نفسه جائر عن قصد السّبيل مشعوف بكلام بدعة و دعاء ضلالة، فهو فتنة لمن افتتن به ضالّ عن هدى من كان قبله، مضلّ لمن اقتدى به في حياته و بعد وفاته، حمّال خطايا غيره، رهن بخطيئته.

و رواه الكليني في باب البدع و الرّأى و المقائيس من الكافى نحوه، و قال شارح الكافى ملّا خليل القزوينى: إنّ مراده عليه السّلام بهذا الرّجل هو الصّوفي الغير

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة (خوئى)، ج‏14، ص: 4
المتقيّد بقيود الشريعة و لا خفاء في أنّ الصّوفيّة من مصاديق هذا الكلام لاتّصافهم بالأوصاف المذكورة فيه.
السادس في كتاب الاحتجاج عن أبي يحيى الواسطى قال: لمّا فتح أمير المؤمنين عليه السّلام البصرة اجتمع النّاس عليه و فيهم الحسن البصرى و معه الألواح فكان كلّما لفظ أمير المؤمنين بكلمة كتبها، فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام بأعلى صوته: ما تصنع؟ فقال: نكتب آثارهم لنحدّث بها بعدكم، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام: أما أنّ لكلّ قوم سامر بّا و هذا سامرىّ هذه الامّة، أمّا انه لا يقول: لا مساس و لكنّه يقول: لا قتال و الحسن البصرى من مقدّم مشايخ الصّوفيّة كما ذكروه في كتبهم.

السابع في البحار في باب احتجاجات الحسن عليه السّلام على المخالفين من كتاب العدد للشيخ الفقيه رضى الدّين على بن يوسف بن المطهر الحلّى قال:

كتب الحسن البصرى إلى الحسن بن على عليهما السّلام أمّا بعد فانتم أهل بيت النّبوّة و معدن الحكمة و انّ اللّه جعلكم الفلك الجارية في اللجج الغامرة يلجأ إليكم اللاجى و يعتصم بحبلكم العالى، من اقتدى بحبلكم اهتدى و نجى و من تخلّف عنكم هلك و غوى، و إنّى كتبت إليك عند الحيرة و اختلاف الامّة في القدر، فتقضى الينا ما أقضاه اللّه إليكم أهل البيت فأخذ به فكتب إليه الحسن بن على عليهما السّلام أمّا بعد فانّا أهل بيت كما ذكرت عند اللّه و عند أوليائه فأمّا عندك و عند أصحابك فلو كنّا كما ذكرت ما تقدّمتمونا و لا استبدلتم بنا غيرنا، و لعمرى لقد ضرب اللّه مثلكم في كتابه حيث يقول‏ أَ تَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى‏ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ هذا لأوليائك فيما سألوا و لكم فيما استبدلتم، و لولا ما اريد من الاحتجاج عليك و على أصحابك ما كتبت إليك بشي‏ء ممّا نحن عليه، و لئن وصل كتابى إليك لتجدّن الحجّة عليك و على أصحابك مؤكّدة حيث يقول اللّه عزّ و جلّ‏ قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُ‏ فاتّبع ما كتبت إليك في القدر فانّه من لم يؤمن‏

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة (خوئى)، ج‏14، ص: 5
بالقدر خيره و شرّه فقد كفر، و من حمل المعاصى على اللّه فقد فجر.
إنّ اللّه عزّ و جلّ لا يطاع باكراه، و لا يعصى بغلبة، و لا يهمل العباد من الملكة، و لكنّه المالك لما أملكهم، و القادر على ما أقدرهم، فان ائتمروا بالطاعة لن يكونوا صادّا مثبطا، و ان ائتمروا بالمعصية فشاء أن يحول بينهم و بين ما ائتمروا به فعل، و إن لم يفعل فليس هو حملهم عليها و لا كلّفهم ايّاها جبرا، بل تمكينه إيّاهم و إعذاره إليهم طرفهم و مكّنهم، فجعل لهم السّبيل إلى أخذ ما أمرهم به و ترك ما نهاهم عنه، و وضع التّكليف عن أهل النّقصان و الزّمانة، و السلام.

و هذا الحديث الشريف و إن كان صدره مختصّا بالطعن على الحسن البصري و أتباعه إلّا أنّه بتمامه متضمّن للرّد على جميع الصوفيّة في قولهم بالجبر و على الواصليّة و الاباحية خصوصا حيث قالوا بسقوط التكاليف عند الوصول حسبما عرفت فيما تقدّم تفصيلا الثامن في الاحتجاج روي أنّ زين العابدين عليه السّلام مرّ بالحسن البصري و هو يعظ الناس بمنى فوقف عليه ثمّ قال له: أمسك أسألك عن الحال الّتي أنت عليها مقيم أ ترضاها لنفسك فيما بينك و بين اللّه للموت إذا نزل بك غدا؟ قال: لا، قال:

أفتحدّث نفسك بالتحوّل و الانتقال عن الحال التي لا ترضاها لنفسك إلى الحال الّتي ترضاها؟ قال: فأطرق مليّا ثمّ قال: إنّى أقول ذلك بلا حقيقة، قال: أ فترجو نبيّا بعد محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يكون لك معه سابقة؟ قال: لا، قال: أ فترجو دارا غير الدّار الّتى أنت فيها فتردّ إليها فتعمل فيها؟ قال: لا، قال: أ فرأيت أحدا به مسكة عقل رضي لنفسه من نفسه بهذا أنّك على حال لا ترضاها و لا تحدّث نفسك بالانتقال إلى حال ترضاها على حقيقة و لا ترجو نبيّا بعد محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و لا دارا غير الدار الّتي أنت فيها فتردّ إليها فتعمل فيها و أنت تعظ الناس؟ قال: فلمّا ولّى عليه السّلام قال الحسن البصري:

من هذا؟ قالوا: عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال: أهل بيت علم، فما رأي الحسن بعد ذلك يعظ الناس‏

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة (خوئى)، ج‏14، ص: 6
و هذا الحديث مثل سابقيه كاف في الدّلالة على سوء حال الحسن البصري و كونه من حزب الشيطان، و مع ذلك عدّه العطار في التّذكرة في الدّرجة الثالثة و نقلوا عنه كرامات عديدة التاسع في الاحتجاج لقى عبّاد البصري عليّ بن الحسين عليهما السّلام في طريق مكّة فقال له: يا عليّ بن الحسين تركت الجهاد و صعوبته و أقبلت على الحجّ و لينه و انّ اللّه يقول‏ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى‏ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ‏- إلى قوله- وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ* فقال علىّ بن الحسين عليهما السّلام: إذا رأينا هؤلاء الّذين هذه صفتهم فالجهاد معهم أفضل من الحجّ العاشر في الاحتجاج عن ثابت البنانى قال: كنت و جماعة عباد البصرة مثل أيّوب السّجستانى و صالح المروى و عتبة الغلام و حبيب الفارسي و مالك بن دينار فلمّا أن دخلنا مكّة رأينا الماء ضيّقا و قد اشتدّ بالنّاس العطش لقلّه الغيث، ففزع إلينا أهل مكة و الحجّاج يسألوننا أن نستسقي لهم، فأتينا الكعبة و طفنا بها ثمّ سألنا اللّه خاضعين متضرّعين بها فمنعنا الاجابة، فبينا نحن كذلك إذا نحن بفتي قد أقبل قد أكربته أحزانه و أقلقته أشجانه، فطاف بالكعبة أشواطا ثمّ أقبل علينا فقال: يا مالك بن دينار و يا ثابت البناني و يا أيّوب السّجستاني و يا صالح المروى و يا عتبة الغلام و يا حبيب الفارسي و يا سعد و يا عمر و يا صالح الأعمى و يا رابعة و يا سعدانة و يا جعفر بن سلمان، فقلنا: لبّيك و سعديك يا فتي، فقال: أما فيكم أحد يحبّه الرّحمن؟ فقلنا: يا فتي علينا الدّعاء و عليه الاجابة، فقال: ابعدوا عن الكعبة فلو كان فيكم أحد يحبّه الرّحمن لأجابه، ثمّ أتي الكعبة فخرّ ساجدا فسمعته يقول في سجوده: سيّدي بحبّك لي إلّا سقيتهم الغيث، قال: فما استتمّ الكلام حتّى أتاهم الغيث كأفواه القرب، فقلت: يا فتي من أين علمت أنّه يحبّك؟ فقال عليه السّلام:
لو لم يحبّني لم يستزرني فلمّا استزارني علمت أنّه يحبّني، فسألته بحبّه لي فأجابني ثمّ ولّى عنّا و أنشأ يقول:

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة (خوئى)، ج‏14، ص: 7

من عرف الرّب فلم تغنه‏
معرفة الرّب فهذا شقي‏ ما ضرّ فى الطاعة ما ناله‏
فى طاعة اللّه و ما ذا لقي‏ ما يصنع العبد بعزّ الغنى‏
و العزّ كلّ العزّ للمتّقي‏
فقلت: يا أهل مكة من هذا الفتى؟ قالوا: عليّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب عليهم السّلام.
أقول: و هؤلاء المذكورون في هذا الحديث جلّهم من الصّوفيّة، و كذا عبّاد البصري المذكور في الحديث السابق كما يظهر من كتب المتصوّفة و تذكراتهم.

الحادى عشر في الكافي في باب من يظهر الغشية عند القرآن، عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن يعقوب بن إسحاق الضبّي عن أبي عمران الأرمنى عن عبد اللّه بن الحكم عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال: قلت: إنّ قوما إذا ذكروا شيئا من القرآن أو حدّثوا به صعق أحدهم حتّى نرى أنّ أحدهم لو قطعت يداه أو رجلاه لم يشعر بذلك، فقال: سبحان اللّه ذاك من الشيّطان ما بهذا نعتوا إنّما هو اللّين و الرّقة و الدّمعة و الوجل.

أقول: و هذه الحالة الّتى نقلها جابر للباقر عليه السّلام هى حالة الصّوفيّة في مجالس ذكرهم و يسمّونها بالوجد و الجذبة.


بررسی احادیث مورد نظر در لینک زیر قرار گرفته

http://www.askdin.com/thread23924.html

Mahmood.M;337479 نوشت:
در ضمن بحث های عقلی هم می توانند مکمل این مطلب باشند

______________________________________________
باصلوات برمحمدوآل محمد
وسلام وعرض ادب خدمت شما کاربران محترم
در باره صوفیه مطالب خوبی بدست آمد که خدمت شما سروران گرامی ارسال می نمایم:
در هر رشته يا سلسله از عرفان اسلامى دو ملاك اصلى بايد باشد تا صحت آن رشته يا سلسله شناخته شود:
يكى تقيد به شريعت اسلام و انجام دادن مو به موى قوانين مطهر شرع.
دوم تقيد به داشتن اجازه راهنمايى و هدايت الهى براى پيروان و مشايخ هر سلسله تا آن كه رشته هر سلسله به معصوم (ع) برسد يعنى تقيد به همان اصل ولايت منصوص.
ازاين‏ رو هر فرقه ‏اى كه يكى از اين دو ملاك را نداشته باشد از جرگه عرفان مورد نظر اسلام خارج است.
برخى گمان مى‏ كنند معرفت و عرفان اسلامى درست و دينى است، ولى تصوف و صوفى گرايى نادرست و اضافه بر اسلام است .مثلًا مدعى مى‏ شوند كه اصل عرفان، قرآنى است و در سيره معصومين (ع) وجود داشت ولى آن چه كه صوفيان انجام مى ‏دهند چنين نيست.
عرفان واژه يا اصطلاحى است كه فرايندى عمومى‏ تر و طولانى ‏تر را نشان مى‏ دهد اما تصوف به مرحله خاصى از عرفان اشاره دارد عرفان به معناى معرفت يا حاصل كردن شناخت است كه اولين مرحله يا گام آن شناخت فقر بنده در برابر استغناى حضرت حق جل جلاله است. عبوديت نيز فقط با اين توجه و شناخت ميسر مى‏ شود و آخرين اين مراحل معرفت بالله، و فنا فى‏ الله و بقا بالله است،(1).
چون قلم در وصف اين مطلب رسيد هم قلم بشكست و هم كاغذ دريد(2)
ولى تصوف مقام «صوف» يا «صفا» است يعنى، صافى شدن از تعلق به ماسوى الله و رذايل نفسانى ،صوف در اين جا در سه حرف «صبر، وفاء و فنا» تعريف شده است. پس صوفى كسى است كه مقامات عرفانى را سپرى كرده و به مقام صبر، وفا و فنا راه يافته است. به همين دليل، علماء و عرفا تفاوتى صريح ميان عارف و صوفى نگذاشته‏ اند، ولى در برابر عارف نمايان و صوفى نماها موضع گرفته‏ اند،(3).
صوفى نهاد دام و سر حقه باز كرد يعنى كه مكر با فلك حقه باز كرد
ازاين‏ رو اهل عرفان، هر گاه با عنوان فرهنگى ياد شوند با عنوان «عرفا» و هرگاه با عنوان اجتماعى‏ شان ياد شوند غالباً با عنوان «متصوفه» ياد مى‏ شوند،(4). بر اين اساس در عرفان و تصوف حقيقى مراحلى را باید پشت سر گذاشته است؛مرحله زمينه‏ ها كه شامل آموزه‏ هاى زير در دين اسلام است:
الف) ترجيح آخرت بر دنيا
ب) مبارزه با نفس و هواهاى نفسانى
ج) اخلاص و توكل،
پس از رسول اكرم (ص)، حضرت على (ع) را مى‏ توان اولين كسى دانست كه در توسعه عرفان و تصوف اسلامى نقش مهمى داشته است و ازاين ‏رو تمامى عرفا و صوفيان حقيقى سر سلسله خود را به ايشان مى‏ رسانند و خود را وامدار و شاگرد او تلقى مى‏ كنند،(5). پس از آن حضرت اهل صفه و افرادى چون ابن عباس، سلمان فارسى، ابوذر، بلال و پس از ايشان كسانى مانند اويس قرنى، حسن بصرى، سعيدبن جبير را مى‏ توان نام برد. گفتنى است كه ريشه و عامل اساسى پيدايش تصوف همان زهد و پرهيزگارى است،(6).
اين گرايش و بينش مراحل جوانى خود را با شخصيت‏ هاى چون رابعه عدويه (متوفى 135 ق) پشت سر گذاشت و با عارفانى چون بايزيد بسطامى (فوت بين 261 و 264 ق) مرحله رشد و رواج خود را طى نمود و با صوفيان حقيقى‏ اى چون ابن فارض (م 632 ق) و ابن عربى(560 ق 638 ق) مرحله نظم و كمال خود را به انتها رساند،(7).
توجه به دو نكته ضرورى است:
1- آن كه از قرن دهم به بعد، عرفان شكل ديگرى پيدا مى‏ كند و همه يا اغلب اقطاب صوفيه، آن برجستگى علمى و فرهنگى را كه پيشينيان داشته‏ اند ندارند شايد بتوان گفت كه تصوف رسمى از اين به بعد، غرق آداب و ظواهر و احياناً بدعت‏ هايى چند مى‏ شود،(8).
2- عده ‏اى كه داخل در هيچ يك از سلسله‏ هاى تصوف و عرفان نيستند در عرفان نظرى محى الدين‏ عربى متخصص مى‏ شوند ؛مثل صدرا المتألهين شيرازى (م 1050 ق) ملامحسن فيض كاشانى (م 1091 ق) قاضى سعيد قمى (م 1103 ق)،(9).
در مقابل اين تصوف و عرفان حقيقى و راستين تصوف خاصى از قرن هفتم هجرى در ميان عده ‏اى پديدار گشت و موجب به وجود آمدن تصوف غير حقيقى و دروغين گشت اين گروه، فرد را بر جمع برترى داده و او را از جمع جدا مى‏ كردند و به خود مشغول مى‏ داشتند به او توصيه مى‏ كردند كه به اطراف خويش نگاه نكند، چون تمركزش را از انديشه درباره خدا از دست مى ‏دهد اين گروه با برداشت افراطى از آيات مذمت دنيا و نيز آياتى كه در تحريض بر زهد و تقوى است، بخش عمده‏ اى از فقه را- كه دانش اجتماعى زيستن اسلام است- بى‏ اعتبار ساختند. بريدن از خلق خدا، گريز از مسؤوليت ‏هاى اجتماعى، فاصله گرفتن از قدرت سياسى جامعه، فرو رفتن در خود با غفلت از اطراف، كمترين آموزه‏ هايى بود كه اين طيف بر آن پاى مى‏ فشردند اين جريان بستر را براى پديد آمدن «تصوف دروغين» و «خانقاه سازى» و فاصله گرفتن از مسجد فراهم ساخت،(10).
برخى از اين گروه ها، پيامبر و مردم عصر بعثت را چنان وا نموده‏ اند كه گويى پيغمبر (ص) شخص درويشى بوده است كه در خانقاهى در مكه مى‏ نشستند و براى درويش ‏هاى ديگر درس تصوف مى‏ داده است. تصويرى كه اينان از قرآن و شخصيت پيامبر (ص) و حضرت على (ع) عرضه كرده ‏اند تحريف عمدى در تعليمات اسلامى نبوده بلكه ريشه در نگرش يك سويه به دين و آموزه ‏هاى آن بوده است چنين نگاهى به دين بى اعتنايى مطلق به دنيا و به فكر خود بودن را تقويت مى‏ كرد و بى اعتنايى توأم با ترحم را نسبت به مردم افتاده در چاه طبيعت به دنبال مى‏ آورد.
پى ‏نوشت‏
(1) در اين باب ر. ك: ولايت نامه علامه طباطبايى، ترجمه همايون همتى، امير كبير، تهران
(2) مولوى
(3) جامعه ‏شناسى نظرى اسلام، دكتر ح. ا. تنهايى، سخن گستر تهران، 1379 ش، صص 149 و 150 و نيز نگا فصل هفتم تا دهم
(4) آشنايى با علوم اسلامى مرتضى مطهرى، مجلد عرفان، ص 186
(5) شرح نه ج‏البلاغه ابن ابى الحديد تحقيق محمد ابوالفضل ابراهيم، دارااحياء التراث العربى بيروت چاپ دوم 1387 ق، ج اول، ص 17
(6) جلال الدين همايى تصوف در اسلام ص 61 و 60 به نقل از عرفان نظرى
(7) در اين باب ر. ك عرفان نظرى، همان، صص 123- 183
(8) خدمات متقابل اسلام و ايران مرتضى مطهرى، صدرا، چاپ دوازدهم، 1362 ش، صص 664- 665
(9) عرفان نظرى، همان ص 193
(10) در اين باب نگا: مقالات تاريخى، رسول جعفريان، الهادى قم، چاپ اول، زمستان 1375 ش، ج اول 7 صص- 260272، شرح بر مقامات اربعين، سيد محمد دامادى، دانشگاه تهران چاپ دوم، بهار 1375 ش، صص 288- 282

بسم الله الرحمن الرحیم
با سلام

آقا اعتراض دارم،
هر وقت حواستم در این بحث جنگ مدافعین و مخالفین فلسفه و عرفان شرکت کنم و موضوعی رو بحث کنیم تا به یه نتیجه ای برسم
تاپیک قفل شد.

Mahmood.M;337479 نوشت:
بسم الله الرحمان الرحیم
من احادیث زیادی در مذمت صوفیه شنیدم اما وقتی از قول علما و این احادیث می خواهم بحث کنم طرف مقابل در صحت این احادیث شک و از من قبوی نمی کند و من هم علم رجال بلد نیستم می خواهم دوستان احادیث مرتبط را گذاشته و با علم رجال بررسی کنند.
در ضمن بحث های عقلی هم می توانند مکمل این مطلب باشند و اگر می شود از کتب اربعه مثال اورده شود بهتر است.
یا علی

سلام
ما از ائمه علیهم السلام مذمت علما و فقها و مفسرین را هم داریم . باید ببینیم منشا صدور چیست وگرنه مسلم است که عنوان عالم یا فقیه یا مفسر هیچوقت مد نظر آن بزرگواران نبوده است .
به نظر می رسد عموم این مذمتها در رد کسانی است که بدون اتصال به ولایت و بلکه اغلب به تحریک و پیشتیبانی دستگاه حاکم در مقابل ائمه اهل بیت علیهم اسلام قرار داده می شده اند
و هوالله الموفق

بسم الله الرحمن الرحیم
با سلام و خداقوت

حامد;374310 نوشت:
ما از ائمه علیهم السلام مذمت علما و فقها و مفسرین را هم داریم . باید ببینیم منشا صدور چیست وگرنه مسلم است که عنوان عالم یا فقیه یا مفسر هیچوقت مد نظر آن بزرگواران نبوده است .
به نظر می رسد عموم این مذمتها در رد کسانی است که بدون اتصال به ولایت و بلکه اغلب به تحریک و پیشتیبانی دستگاه حاکم در مقابل ائمه اهل بیت علیهم اسلام قرار داده می شده اند

یعنی به نظر شما، مخالفتها به جهت بعضی گفتار،اعتقادات و اعمال ناردست نبوده؟
کلاً منشأ سیاسی داشته!
این حرف را میشود به این عنوان پذیرفت که این مقولات این قدر خطرناک هستند که بدون ولایت آدم گمراه شود،
ولی باید مسئله اعتقادات نادرست را هم از یاد نبرد.

[="Blue"][="3"]آیت الله العظمی مرعشی نجفی (ره) : مصیبت صوفیان برای اسلام، از بزرگترین مصایب است.

از نظر من مصیبت صوفیان برای اسلام، از بزرگترین مصایب است زیرا ارکان اسلام را منهدم ساخت و بنیان آنرا تَرَک داد. پس از جستجوی عمیق وگردش در میدان های کلمات آنان و اطلاع از مطالب مخفی آنان و یافتن رازهای پوشیده آنان در پی دیدار با سران فرقه های تصوف، بر من روشن شد که این درد، از راهبان نصارا به دین اسلام سرایت کرده و گروهی از اهل سنت مانند: حسن بصری و شبلی و معروف و طاووس و زهری و جنید و دیگران آن را گرفتند، سپس از آنان به شیعه سرایت کرد تا اینکه کارشان بالا گرفت و پرچم هایشان برافراشته شد، به گونه ای که از اساس دین سنگی را روی سنگ باقی نگذاشتند. آنان نصوص کتاب و سنت را تاویل کردند و با احکام فطری عقلی مخالفت نمودند و به وحدت وجود و حتی موجود ملتزم شدند و در عبادت وجهه گرفتند و بر اوراد آکنده ازکفر و اباطیل که رؤسای آنها میساختند، مداومت کردند و به چیزی پایبند گردیدند که آن را ذکر خفی قلبی می نامیدند و از سمت راست قلب شروع میشد و به سمت چپ خاتمه می یافت.

گاهی آن را سفر از حق به خلق می نامیدند و گاهی نزول از قوس صعودی به قوس نزولی، و بالکعس که از آن به عنوان سفر از خلق به حق و عروج از قوس نزولی به قوس صعودی تعبیر کرده اند، خدا به داد این طامات برسد، پس ترهات خود را به فقه سرایت دادند، همچنین در مبحث نیت و غیر آن و دیدم بعضی از مرشدان آنان را که اشعار مغربی عارف را از روی دیوانش می خواند و گریه می کرد و به آن اعتنا می کرد همچون اعتنایی که به آیات قرآن کریم می شود، جای تاسف است برای قومی، کسانی که قرآن شریف را ترک کنند و دعاهای صحیفه کامله سجادیه را که زبور آل محمد صلوات الله علیهم اجمعین و سخنان موالی و سروران امامان علیهم السلام را و مشغول شوند بامثال کتاب مغربی و …

و دیدم یکی از آنان را که دعوی فضل داشت و از برخی سخنان که به ائمه هدی (علیهم السلام) نسبت داده شده، برای ترویج مسلک خود استفاده می کند مانند: «لنامع الله حالات فیها هو نحن و نحن هو» یعنی برای ما با خدا حالاتی است که در آن حالات او ما هستیم و ما او می باشد. و این بینوا در علم و تتبع و تحقیق و ضبط نمیدانست که کتاب مصباح الشریعه و مانند آن که چنین سخنان منکری در آن ها جمع شده، ساخته ایادی صوفیان اعصار گذشته است که برای ما به ارث مانده است.

شیوع تصوف و ساختن خانقاهها در قرن چهارم بود. بعضی از مرشدین آن قرن، وقتی تفنن متکلمین را در عقاید دیدند، از فلسفه فیثاغورث و پیروان او در الهیات، قواعدی را اقتباس نمودند و از لاهوتیات اهل کتاب و بت پرستان، جمله هایی را گرفتند و آن جملات را به لباس اسلام درآوردند و به علم خاصی تبدیل نمودند که آن علم را علم تصوف یا حقیقت یا باطن یا فقر یا فنا یا کشف و شهود نامیدند.

و در این زمینه کتابها و رساله ها نوشتند و این وضع همچنان ادامه داشت تا آنکه قرن پنجم و قرنهای بعدی فرارسید و برخی از زیرکان اهل تصوف میدان وسیعی را آماده یافتند تا به اسم ولایت و غوثیه و قطبیه و دعوی تصرف در ملکوت با قوه قدسیه، چه رسد به ناسوت، در میان جاهلان، مقام شامخی همچون مقام نبوت و حتی الوهیت به دست آورند.

آنان با مقالاتی مبنی بر تاویلات مزخرف و کشف خیالی و رویاها و اوهام، فلسفه تصوف را توسعه دادند و کتابهای پیاپی بسیاری مانند کتاب تعرف و دلالت و نصوص و شروح آن و نفحات و رشحات و مکاشفات و انسان کامل و العوارف و المعارف و التاویلات و غیره که پر از حکایتهای دروغ و قضایای کاملا بیمعناست، نوشتند.

وقتی کالای آنان بازار پیدا کرد و نامشان مشهور شد و بازارشان گرم گردید، به فرقه ها و دسته های مختلف تقسیم شدند و عوام وسفلگان را با حدیث جعلی « الطرق الی الله بعدد انفاس الخلایق » اغفال کردند و برای هر فرقه ای که از دیگران متمایز گردند، علامتهایی را قرار دادند…

خداوند ما و شما را از فریب کاریهای بافندگان عرفان و فلسفه و تصوف حفظ کند و ما و شما را از کسانی قرار دهد که به آستانه اهلبیت پیامبر خدا صلوات الله علیهم اجمعین روی میآورند و کسی را جز آنان نمی شناسند. آمین آمین.

منبع: احقاق الحق ج ۱ص ۱۸۲تا۱۸۵ عارف و صوفی چه میگوید ص۳۲و۳۳
[/][/]

استفتاء :خواهشمند است تعریفی از عرفان و عارف در اسلام مرقوم فرمائید و آیا افراد مخصوصی به این مقام می رسند یا برای هر کس ممکن است؟


حضرت آیت الله صافی گلپایگانی :متأسفانه لفظ عارف در عصر ما مورد سوء استفاده و منحرف کردن مردم از تعلیم واضح دین شده است، این دو لفظ قابل اطلاق بر هر مسلمانی است که معرفت به توحید خدا و سایر عقاید حقه داشته باشد. هر کس در خلقت آسمان و زمین و آیات الهی و عجایب عالم آفرینش و عظمت و وسعت عالم و دلایل بی شمار بر علم و قدرت و حکمت خدا بیشتر فکر کند علم و عرفانش بیشتر است. « إن فی خلق السماوات و الارض و اختلاف اللیل و النهار لایات لاولی الالباب، الذین یذکرون الله قیاما و قعودا و علی جنوبهم و یتفکرون فی خلق السماوات و الارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانک فقنا عذاب النار » تفکر در خلق و تفکر در فناء دنیا همه عرفان بخش است، تفکر در خود انسان در چشم و گوش و بینی و میلیونها اسرار وجود انسان که هنوز هم بیشترش نا شناخته است همه معرفت بخش است، متوجه باشید به اسم عارف و سیر و سلوک افراد خاصی را صاحب رابطه نگیرید
.

حضرت آیت الله تبریزی (ره) :
عارف حقیقی در زمان کسی است که در معارف حق و اعتقادات صحیحه تحصیل یقین کرده که هیچ شبهه و وسوسه ای در او اثر ندارد گویا مانعی از دیدن حق ندارد و خدای متعال را ناظر بر خود دیده و به وظایف شرعی خود عامل و مراقب نفس خود می باشد.

حضرت آیت الله سیستانی :عرفان شناخت خداوند است و عرفان واقعی آن است که انبیاء و ائمه (علیهم السلام) پرچمدار آن بودند و مردم را به سوی آن هدایت می کردند و اما مدعیان عرفان که در مقابل آنها مکتبی بنا نهاده اند پیروان باطل هستند و باید با آنها مبارزه شود.

حضرت آیت الله مکارم شیرازی :عرفان همان شناخت خداوند و صفات جمال و جلال اوست و هرکس به مقدار توان خود و صفای قلبش می تواند از آن بهره ای داشته باشد، درباره عرفان اسلامی به کتاب اخلاق در قرآن مراجعه کنید.

حضرت آیت الله بهجت :مهم عمل به وظیفه شرعیه است، عمل به دستورات آسمانی عرفان واقعی را به انسان می نمایاند و به جایی می رسد که می گوید : « ما اعبد ربا لم اره » ، عرفان حقیقی از التزام کامل به تمامی دستورات شرع مقدس که اهم دستورات آن ترک معصیت در اعتقاد و عمل است، حاصل می گردد و منحصر به شخص مخصوصی نیست، بلکه برای همه می باشد و این التزام به عقیده و عمل، باید در همه باشد تا نتیجه دهد آن هم به مراتب.

[="Blue"][="3"]-تصوف در گذشته و امروز
از گرايشهايى كه كمتر محيطى از آن بركنار مانده، گرايشهاى مربوط به تصوف يا شبه آن است كه در هر جا اقليتى را به خود جذب كرده، منتها ممكن است همه جا به اين نام نباشد.
تاريخ نشان مى دهد كه اين گرايش خاص، حتى قبل از اسلام در يونان و هند و كشورهاى مختلف اروپا و آسيا وجود داشته، طريقه كَلبيين در يونان قديم يكنوع روش صوفيانه بوده، و گرايشهاى مرتاضان هند و رهبانان مسيحى نيز آب و رنگ تصوف دارد. در قرن اول اسلام اثرى از گرايشهاى صوفيگرى در محيط اسلامى ديده نمى شود; ولى از قرن دوم كه اسلام گسترش زيادى پيدا كرد و به دنبال آن علوم و تمدنهاى بيگانه از طريق ترجمه به محيطهاى اسلامى راه يافت، مترجمين كه خود داراى گرايشهاى خاصى بودند در انتقال تصوف به محيطهاى اسلامى سهم فراوانى داشتند.
اصولا در اين قرن (قرن دوّم هجرى) و آغاز قرن سوم كه «بنى عباس» سخت بر نشر علوم ديگران، و ترجمه آنها به زبان عربى تلاش مى كردند، بازار مذاهب و فرقه هاى گوناگون رونق گرفت و از جمله، مسلك تصوف تدريجاً در ميان مسلمين نفوذ پيدا كرد. مى گويند اوّلين كسى كه بذر اين مسلك را در سرزمين اسلام پاشيد ابو هاشم كوفى بود(1) و در بعضى از روايات آمده است: «هُو الّذى اِبتدَعَ مَذْهَبّا يُقال لَهُ التّصَوّف وَ جَعَلَهُ مقرّاً لِعَقيدَتِهِ»; «او همان كسى است كه مذهبى به نام تصوّف بدعت نهاد و آن را قرارگاه عقيده خود ساخت».(2)
از شواهد اين موضوع اين است: احاديثى كه در ذّم صوفيه و انتقاد از روش آنان وارد شده نوعاً از امام صادق(عليه السلام) به بعد است كه مرحوم علامه مجلسى در بحارالانوار قسمت زيادى از آن را جمع آورى كرده است.(3)
مورّخان مى گويند قبل از زمان مذكور اسم و رسمى از تصوف و صوفيگرى در ميان مسلمين نبود، و اگر احيانا لفظ صوفى در بعضى از كلمات پيشينيان ديده شود دليل بر وجود اين مسلك در قرن اول نمى شود چون عرب اين لفظ (صوفى) را بر شخص پشمينه پوش اطلاق مى كنند.
فى المصل از حسن بصرى نقل كرده اند كه گفت:«رَأيتُ صَوْفِيّاً فِى الطَّوافِ وَ اَعطَيتُهُ شَيئاً فَلَمْ يَاخُذَه»: «پشمينه پوشى را در طواف ديدم و چيزى به او دادم و نگرفت».
پيدا است كه منظور او پشمينه پوش فقيرى بوده (به قرينه كمك كردن به او).
بعضى مدّعى هستند كه لفظ صوفى در عصر اميرمؤمنان على(عليه السلام) نيز متداول بوده و بر زُهّاد و عباد اطلاق مى شده است، و شايد تنها مدركى كه براى اين استنباط ذكر كرده اند روايتى است كه در كتاب «عوالى اللئالى»(4) از آن حضرت نقل شده است كه فرموده است لفظ صوفى مركب از سه حرف است (ص، و، ف).
«صاد» بر سه پايه قرار داد صدق و صبر و صفا «واو» نيز به سه پايه است ود ورد و وفا «فا» هم بر سه پايه قرار دارد فرد فقر و فنا.
كسى كه اين معانى در او موجود باشد صوفى است «والا الكلب الكوفى افضل من الف صوفى»!
ولى مى دانيم كتاب «عوالى اللئالى» از كتب معتبر نيست و نويسنده آن نيز از بعضى جهات متّهم است كه احاديث صحيح و ضعيف را به هم آميخته است. به هر حال همانگونه كه قبلا نيز اشاره شد تصوف شعبه هاى بسيار زيادى پيدا كرده و با از ميان رفتن يكى از اقطاب و سر سلسله هاى آنها، گاه چند نفر خود را به جانشينى او معرفى مى كنند و از يك سلسله چندين سلسله متولد مى شود.
هم اكنون فرقه هاى متعددى از «صوفيه» در مصر و عراق و شام و ايران و ساير ممالك اسلامى وجود دارد كه با يكديگر در تعارض و جنگ و پيكاراند و بايد توجّه اشت كه تصوف در ميان اهل سنت گسترش زيادترى دارد.
بلكه مى توان گفت تقريباً تمام مشايخ معروف تصوف مانند «بايزيد بسطاميها»، «نيد بغداديها»،«شيخ عطارها» و... همه از ميان اهل سنت برخاسته اند، و حتى جالب اينكه مشايخ فرق صوفيه موجود در شيعه نيز غالباً به مشايخ اهل سنت منتهى مى شوند!
يكى از عوامل مهم تشعب زياد در سلسله هاى آنان اين است كه معيار روشنى براى شناخت «قطب سلسله»، و «پير» و «مرشد»، و «دليل راه» ارائه نمى دهند. فى المثل يكى از معيارهاى مهم آنها «مكاشفه» است و خواب و رويا را نوعى مكاشفه مى دانند، بسيارى از آنها براى شناخت قطب و مرشد خويش پناه به خواب و رؤيا مى برند و مى گويند بايد در عالم مكاشفه (خواب) رهبرى ما به ما معرفى شود!
و پيدا است كه نتيجه چنين معيار سنجشى چه خواهد بود!
در قرن اول هجرى بر اثر عواملى كه از توسعه جامعه اسلامى به وجود آمد گرايش به «زهد» فراوان شد; و گروهى از زهاد معروف اسلام در اين عصر ظاهر شدند ولى هيچ اثر از پديده تصوّف در اين گرايش نبود. (دقت كنيد!)
و به گفته مؤلف «تاريخ تصوف»:
در آثار و كلمات زهّاد و نسّاك اين عهد، به جز آنچه گفته شد (گرايش به زهد بر اثر ظلم و فساد دستگاه اموى) چيز ديگرى ديده نمى شود، نه از عشق و محبت كه در قرون بعد مدار صحبت صوفيانه است، اثرى مى بينيم و نه از افكار وحدت وجودى، نه از فنا و بقاء سخنى هست، و نه از صحو و سكر و امثال آن از قبيل قبض و بسط و وقت و حال و وجد و جمع و تفرقه و ذوق و محو و اثبات و تجلّى و محاضره و مكاشفه و لوائح و طالع و تمكين و غير ذلك.
ابوالفرج بن الجوزى مى گويد: اسم صوفى اندكى قبل از 200 هجرى پيدا شد (و شهرت يافت).(5)
...جنيد بغدادى مى گويد: «تصوّف يعنى بيرون آمدن از هر خلق و خوى بد، و داخل شدن در هر خلق خوب...».
آرى اين قوم در اول چنين بودند و بعد ابليس آنها را فريفته، هر روز تلبيس تازه اى براى آنها پيش آورد، و در هر قرنى اين تلبيس ها بيشتر شد، اصل تلبيس ابليس اين بود كه صوفيه را از علم بازداشت، و به آنها گفت مقصود اصلى عمل است. و چون چرغ علم نزد آنها خاموش شد، ظلمات جهل مسلط گشت، و دچار اشتباهات گوناگون شدند.(6)
بعضى صوفى را مشتق از صوف مى دانند به خاطر پشمينه پوش بودن آنها در آغاز پيدايش و بعضى آها را به طايفه «بنى صوفه» نسبت داده اند كه جماعتى از عرب بودند كه در زندگى روشى زاهدانه داشتند و به همين جهت صوفيه را به آنها نسبت داده اند.(7)
بعضى نيز مى خواهند اين كلمه را مشتق از «صفا» بدانند در حالى كه واضح است كلمه صوفى از صفا مشتق نمى شود (زيرا از نظر ادبى صوفى اجوف است و صفا ناقص واوى) و اگر از صفا گرفته مى شد بايد «صفائى» گفته شود نه «صوفى»!
و نيز بعضى ميل دارند آن را منسوب به اصحاب «صُفَّه» بدانند كه آنها جمعى زاهد و فقير و غريب، از مهاجران اصحاب پيامبر(صلى الله عليه وآله) بودند كه چون در مدينه خانه اى نداشتند روى سكوى بزرگى در كنار مسجد پيامبر(صلى الله عليه وآله) زندگى مى كردند. ولى اين نيز يك اشتباه بزر است زيرا «صُفَّه» از ماده «سفّ» (و به اصطلاح مضاعف است) در حالى كه صوفى از ماده صوف است و ربطى با هم ندارند.
بنابراين حق اين است كه از همان صوف به معنى پشم گرفته شده و به خاطر پشمينه پوش بودن آنها در اوايل پيدايش است.
بعضى از «متصوفه» سعى دارند تاريخ خود را به آغاز اسلام برسانند و حتى به اصطلاح «خرقه را از على(عليه السلام) بگيرند»! و سلمان و ابوذر و مقداد را از مشايخ خويش بشمرند!
ولى همانگونه كه قبلا نيز اشاره شد در تاريخ اسلام هيچ شاهدى بر وجود اين ادعاها نيست; بلكه مدارك روشنى در دست داريم كه تصوّف از قرن دوم هجرى از خارج مرزهاى اسلام، از اقوامى مانند هندوها و يونانيان و مسيحيان به مرزهاى اسلام نفوذ كرد و با معتقدات اسلامى آميخته شد و به شكل يك فرقه التقاطى درآمد.
تاريخ تصوّف شاهد نوسانهاى زيادى است. گروهى از رجال سياست در گذشته و حال ترجيح داده و مى دهند(8) كه مذهب در شكل تصوّف عرضه شود به دلايل خاصى كه به خواست خدا در بخصهاى آينده به آن اشاره مى شود، و لذا گاه در اثر حمايت رجال متنفذ سياسى و يا حتى سلاطين! تصوف در بعضى از مناطق دامنه وسيعى پيدا كرده، و مردم شاهد ساختن خانقاههاى بزرگ و رونق بازار اقطاب و مشايخ صوفيه بوده اند.
ناگفته نماند كه عوامل اجتماعى نيز تأثير فراوانى در اين نوسانها داشته و كلّ اين مباحث را مى تون در كتب تاريخ تصوف مطالعه كرد.(9)


[/HR][h=5]1.. جاحظ، البيان و التبيين، جلد 1، صفحه 232، چاپ مصر.
2. سفينة البحار، جلد 2، صفحه 57.
3. به جلد 11 و 15 و 17 بحارالانوار مراجعه شود. مرحوم محدّث قمى بسيارى از اين احاديث را در جلد دوّم «سفينة البحار» در مادّه «صوف» آورده است.
4. غوالى اللئالى نيز خوانده شده، (الذريعة، جلد 16، صفحه 71).
[/h][h=5]5.. تاريخ تصوّف، صفحه 23.
6. تلبيس ابليس، صفحه 173.
7. سمعانى در كتاب انساب.
8. منظور قبل از انقلاب است.
9.. براى شرح بيشتر درباره پيدايش تصوّف در جامعه اسلامى و منابع مهم خارجى تصوّف، به تاريخچه تصوف در همين كتاب آمده است، مراجعه فرمائيد.

[/h][/][/]
موضوع قفل شده است